دعوات لإسكات الأصوات الطائفية والتحريضية..الدعم الخارجي يحث «الكربولي» لتجديد اتهاماته الجاهزة ضد فصائل الحشد الشعبي

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تتصاعد التصريحات الطائفية من بعض الشخصيات السياسية مع كل انتصار تحققه القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي في المعارك التي تخوضها ضد عصابات داعش الاجرامية بقواطع العمليات, وكثيراً ما تأتي تلك التصريحات التصعيدية, من بعض الساسة الذين يدورون خطاباتهم القديمة بين الحين والاخر, في توقيتات مختلفة. اذ يكيل عدد من النواب التهم الى فصائل الحشد الشعبي بارتكاب جرائم تارة, وباختطاف مدنيين تارة أخرى , وهو خطاب يعاد تكراره بشكل متواصل ممن باتوا يعرفون «بالجناح السياسي لداعش». حيث جدد النائب عن تحالف القوى محمد الكربولي اتهامه لفصائل الحشد الشعبي, مُدعياً قصف من اسماهم «بالميليشيات» المساكن في قرى كصيبة في محافظة ديالى, وجاء تصريحه بعد انتصار فصائل الحشد الشعبي ووصولهم الى الحدود السورية. وكثف «الكربولي» اتهاماته للحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية في الاونة الاخيرة, من دون تقديم أدلة على إدعاءاته وهو ما دعا قيادات في الحشد الشعبي للمطالبة بضرورة محاسبة جميع السياسيين الذين يشوهون الانتصارات الامنية . بتصريحاتهم الطائفية التي تعمل على تأجيج الوضع وإشعال فتيل الازمة الطائفية من جديد.لذا يرى القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي, بان الانتصارات التي حققها الحشد الشعبي على تنظيم داعش الاجرامي, هو من دفع من يقف وراءه ويدعمه الى التصعيد من حدة خطاباته التحريضية.مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان الحشد هو جزء من المنظومة العسكرية ويأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة, وله قانون مصوّت عليه داخل قبة البرلمان, لذلك فان اكالة الاتهامات جزافاً هي بمثابة تعدٍ على القانون.وأوضح الطليباوي, ان فصائل الحشد الشعبي هي من حفظت أمن العاصمة, وقوّضت من وجود داعش, منذ انطلاق فتوى الجهاد الكفائي الى اليوم, حيث اوقفت تلك الفصائل «آلة» داعش الاجرامية بعد ان كانت تقتل وتذبح كل ابناء الشعب العراقي.منبهاً الى ان الاجندات الخارجية هي من تحرّك الساسة المتهمين لفصائل الحشد الشعبي. داعياً الى ضرورة توحيد الخطاب والكلمة, في الوقت الذي يشارف العراق على غلق صفحة داعش, مشدداً على ضرورة اسكات من يأتمر من الخارج لكي لا يعيد تدوير خطابه الطائفي.متابعاً بان الانتصارات التي تحققت مؤخراً لا تروق لبعض الساسة ولا للدول التي تدعمهم.من جهته ، أكد النائب عن التحالف الوطني, صادق اللبان بان مطلقي التصريحات المضادة للحشد الشعبي يسعون الى تطبيق ارادات مشبوهة لتحقيق أهداف خارجية.مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بأنه قد تحدث احياناً اخطاء في المعارك التي تخوضها القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي, لكن ذلك لا يسمح للبعض ان يكيلوا التهم له. وأوضح اللبان بان المعارك الاخيرة لفصائل الحشد الشعبي اثبتت مدى انسانيته, ودوره في الحفاظ على ارواح المدنيين.
وتابع اللبان ان غالبية اعضاء البرلمان مع فصائل الحشد الشعبي وهم داعمون له , إلا ان هناك بعض «النشاز» وهم قليلون وأصحاب تصريحات طائفية. مشدداً على ضرورة ان يكون للبرلمان دور في اسكات اصوات «الطائفيين», مثلما اسككت انتصارات الحشد الشعبي في المعارك الساسة الطائفيين.

عن المؤلفين /


Related Articles

أضف تعليقاتك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *