التصريحات متى تكون عراقية موحدة- علي محمد الجيزاني

علي محمد الجيزاني التصريحات متى تكون عراقية موحدة- علي محمد الجيزاني

14/09/2017 افكار

نتمنى ان تتوحد التصريحات لبعض السياسين الضعفاء الأذلاء للدول الخارجية ويحصر التصريح لخدمت العراق فقط ،وعلى العراقيين لماذا تنتخبون التابع للدول. ولا تنتخبون المخلص من اجل العراق.
كان يحكم العراق رجل قوي ومخيف ذات هيبة ومكانة بين الدول التى يحلب منها وتتبرع باموال وتعطيه كل ما يتمنى وتستجيب لمطاليبه وتقدم له خدمات في حروبه الجهنمية التى هلك العراقيين من ورائها ..
لكن كانت المؤسسات العراقية والخدمية تعمل الليل والنهار وهم لابسين بدلات العمل خوفا منه ولم ارى اي موظف بهذه الدوائر الخدمية لابس بدلة عصرية وربطة العنق أبداً ، واذا نظر لأي مسؤول عراقي او موظف كبير بالدولة ، نراه يرتبك ويرتجف من الخوف ،،واذا زار اي منطقة فقيرة عراقية وهم ساكنين بالمزابل تخرج المنطقة وساكنيها بالتصفق وهي تهتف بالروح بالدم نفديك ياصدام ( ياعزارئيل )يشبه عزرائيل قباظ الأرواح .الناس تخاف على أرواحها من دهاليز السلطة البعثية ،قاسي القلب ويحب طائفته فقط ،وبذل لهم المزيد من الراحة وخصص لهم السكن والعمل والمستقبل الزاهر في بغداد وبقية المحافظات وهم شاكرين له .ولا يحب بقية الطوائف ،يحب الطائفة المسيحية ﻻنهم مسالمين ويستخدمهم خدم في القصور الرئاسية التي بناها من ميزانية الشعب في ظروف الحصار المر،وهي خارج المناطق والا تصلح لأي شيئ يخدم العراق يحب الحروب ويتظاهر هو أقوى رجل .ونحن كنا فقراء جياع نعمل على طول النهار من اجل اكل البطن وإشباع عوائلنا ،رجل مجنون واولادة اسوا منه ، لكنه كان قائد للسفينة الذي يقف بوجه الارياح التى تأتي من الدول المجاورة وكان صدام حسين حديث الساعة في دول العالم ..وهولاء الدواعش الطائفين خرجوا من تحت معطفه وتعاليمه الجهنمية والقاسية كفانا الله شرهم ويارب أبعد العراقيين عن شرورهم ،،
وتغير الحكم في العراق وتشكلت حكومات عراقية محاصصة وفرت الماكل والملبس والغذاء والمواصلات والسفر للعراقيين ،لكنها ضعيفة فقدت هيبتها والسياسين كل سياسي يصرح على الهواء لمصلحة حزبه والدولة الخارجية التى تحركه.وليس لمصلحة العراق(صح مدخولاتنا المادية زادت ) لكن لم نحس بطعم الراحه والامان خائفين في بيوتنا وفي شوارعنا واصحاب الجلاد والسلطة السابقة احرقوا انفسهم ومناطقهم واحرقونا معهم ،لاشياء تافهه وبلا عقل ،ربما كان درساً لهم لصفاء النية والعمل الجمعي لخدمت العراق الموحد الذي تهدم ويحتاج للبناء من الجميع وترك الاحقاد الطائفية ،،
يؤسفنا ان البعض من الاحزاب بالعراق انشطرت الى عدة احزاب وكل حزب تابع الى جهه خارجية ورئيس الوزراء الحالي عاقل لكنه محكوم بحزب اصدر قرارات قسم فيها الشعب العراقي الى عناوين معارضة ومناضلة كاذبه ليس أسقطت صدام حسين ، وانما امريكا أسقطت صدام حسين .لكن تدفع لهولاء رواتب مزدوجة الغرض منها لكسبهم بالانتخابات ،وتصفير ميزانية الدولة هذا خطا ،نتأمل من رئيس الوزراء ،ان يعيد النظر بهذه القرارات ويسد الفجوى بين الشعب الواحد ، ويكون قوي ويصمد ويمنع التصريحات الجانبية المتشنجة ويعتمد على الخيرين العقلاء من المستشارين الذين يحبون الشعب العراقي وليس يعتمد على عشيرة من المستشارين الأقرباء الذين هم أفشلوا. المالكي بالحكومة السابقة ،، وان يمنع التصريحات الجانبية من بعض ضعفاء النفوس ،،لكي يقود السفينة الى شاطئ السلام ،ويوفر الامان والحياة السعيدة والسكن لكافة العراقيين ،،،

ناشط في منظمة حقوق الانسان

الكاتب علي محمد الجيزاني

عن المؤلفين /


Related Articles

أضف تعليقاتك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *