معاشرة الزوجة الميتة..منع صاحب هذه الفتوى من الظهور الإعلامي

صبري عبد الرؤوف معاشرة الزوجة الميتة..منع صاحب هذه الفتوى من الظهور الإعلامي

19/09/2017 منوعات

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر منع ظهور صاحب فتوى “معاشرة الزوجة الميتة”، الدكتور صبري عبد الرؤوف، من الظهور على شاشات التليفزيون وعدم استضافته في المحطات الإذاعية.
وقال رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مكرم محمد أحمد، إن “القرار صدر نظرا لسخف ما أفتى به، مؤكدا أن “الفتوى تسيء للدين الإسلامي ولذوق المسلمين وأخلاقياتهم واحترام الموت”.
وأوضح أن المجلس لاحظ انتشار عديد من الفتاوى الشاذة في الفترة الأخيرة على بعض الشاشات وهى فتاوى أبعد ما تكون عن صحيح الدين الإسلامي، وتقدم للجماعات الإرهابية، وكذا مهاجمي الإسلام فرصة لمهاجمة الإسلام الصحيح.
وأضاف أن المجلس سيصدر قرارا بمنع البرامج التي تتعرض لمثل هذه القضايا و يهيب بالأزهر الشريف التحقيق في كل هذه الفتاوى، مشيرًا إلى أن قرار منع الدكتور صبري عبد الرؤوف من الظهور على الشاشات أو المشاركة في البرامج الإذاعية سيستمر حتى ينتهي الأزهر من تحقيقاته معه وإصدار قراره الأخير.
ولفت إلى أن المجلس قد أصدر خطابا للقنوات بمراعاة اختيار الضيوف والاعتماد على علماء من الأزهر والأوقاف في مجال مناقشة القضايا الشرعية.
وكان أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، الدكتور صبري عبد الرؤوف، أفتى بجواز للزوج معاشرة الزوجة المتوفاة أو ما يسمى “مضاجعة الوداع”.
وقال: “إنه حلال لكن أين النفس البشرية التي تقبل هذا؟!”. وأضاف في برنامج “عم يتساءلون”، المذاع على فضائية “ltc”: أن الأمر شاذ، لكنه لا يندرج تحت حكم الزنا، وإن أتى به الزوج فهو مخالف للمألوف، ولا يعاقب عليه كحكم الزنا”، مشيرًا إلى أنه “يستوجب على ولي الأمر تعزير الزوج إن فعل ذلك”.

عن المؤلفين /


Related Articles

أضف تعليقاتك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *