في بغداد عقاقير مثيرة للجنس وافلام اباحية:تجارة يروج لها شباب زبائنهم متميزون اشهرهم موظفة في البنك المركزي العراقي .
الباب الشرقي:باب الاثارة الجنسية والعقاقير الممنوعة
بغداد - باسم الموسوي
صبية وشباب يفترشون ارصفة منطقة الباب الشرقي بجانب كراج السيارات في بغداد،يعرضون بضاعتهم لزبائن خصوصيين،لكن لايعلنون عنها بصوتهم العالي كما تعودنا، بل يعرف الزبون هؤلاء البائعين وبعضهم اصبحوا زبائن دائميين.عقاقير تكبير الاعضاء التناسلية للرجال،عقاقير منشطة جنسيا،عقاقير لتكبير الصدر وتصغيره للنساء،مساحيق وحبوب لتصغير الاعضاء التناسلية الانثوية.انها بضاعة من نوع خاص يضاف لها الافلام الاباحية المثيرة للجنس، كلها تباع علنا في الشارع وبلارقيب او حسيب.ولكن هل تغيب المخدرات عن هذا المكان؟بالطبع لا، لكن ربما تُوارى عن الانظار قليلا. المناشئ مختلفة،المانية،فرنسية،ايرانية،حسب ماكتب على العلب وتوجد بكميات كبيرة وليست مفردة.قد يبدو الامر غريبا لاول وهلة،خاصة في مجتمع مشهور بالتزامه كالمجتمع العراقي،ولكنها الحقيقة التي شاهدتها(واش) في وضح النهار.احد الباعة(رفض ذكر اسمه لحساسية الموضوع) تحدث عن نوعية زبائنه قائلا:"زبائني متباينين بين رجال اربعينيين اوفتية مراهقين، وهم يشترون باي ثمن بضاعتي،اما النساء فهم اكثر من الرجال في التبضع مني،فاشهر زبونة عندي موظفة تعمل في البنك المركزي وعمرها 30عاما".ويضيف البائع"لقد دهشت من الكميات التي تشتريها هذه الموظفة،وحين سالتها ماذا تفعل بها؟اجابت:ابيعها لزميلاتي اللواتي يطلبنها مني".وعن دور رجال الامن في التعاطي في مثل هذه الحالات،قال البائع ضاحكا:"رجال الامن هم زبائني وخاصة فيما يخص الافلام الاباحية.ثم اي قوات امن تتحدث عنها؟".قد يكون الممنوع مرغوبا،فـ(واش) راقبت حركة البيع ولكن لم تتمكن من التصوير لخطورة الوضع وحفاظا على سلامة مراسلها، الزبائن متباينون في الثقافة والبيئة الاجتماعية والعمر،كلهم يبحثون عن اثارةجنسية في وضع تلتهب فيه الاجساد بنيران العمليات الارهابية التي تستهدف الجسد العراقي.قد يتساءل احد:كيف تدخل هذه المواد للبلد؟سؤال اجابه احد المارة قائلا:"اذا كانت المفخخات والارهابيين يدخلون البلد فهل تعصى هذه المواد عن الدخول؟"بين باب رزق لبائع تلك المواد ورغبة زبون في اثارة جنسية،تقبع تلك العقاقير على ارصفة اشهر مناطق بغداد،وراء حواجز كونكريتية تحميها من مسلسل المفخخات الذي تجري احداثه في الباب الشرقي،مقابل حديقة الامة.
في بغداد عقاقير مثيرة للجنس وافلام اباحية:تجارة يروج لها شباب زبائنهم متميزون اشهرهم موظفة في البنك المركزي العراقي .
الباب الشرقي:باب الاثارة الجنسية والعقاقير الممنوعة
التصميم حسين عدوة التحديث سيف الشمري
SP Technologies . 2000 -2007 - All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء