جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000 -2007 - All rights reserved
وكالة اسرار الشرق العراقية
حمى الجنس التي تعصف خلف الكواليس …كالنار تحت الرماد
واش 27/10/2007
لايمكن تجاهلها او السكوت عنها… فبعد تدني القيمة الا عتبارية للانسان وخاصة الغربي الذي تمتع بحريات تكاد تكون مطلقة دفعت الشعوب ثمنها حيث اصبح السيطرة عليها الشغل الشاغل الذي يهدد الحكومات بسقوط حضاري سببه الاخلاق الانسانية التي انحدرت الى مهاوي الرذيلة تحت مسمى واحد هو الجنس ….وبدأ هذا الداء المؤلم يصدر الى العالم عبر قشور حضارية زائفة لاترقى الا الى المزيد من الضياع واللاهدفية تحت قناعات التمتع بالحياة ضاربين كل القيم السماوية التي لايرقى اليها الشك…ولكي لاتصبح افة العصر في عالمنا المحافظ اعدت هذة الدراسة لكي تبين للناس حقيقة هذا الامر التي تحيطه العديد من الملابسات وساهم في اعدادها نخبة من كتاب وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء المستقلة واستندت فيما تنقله لكم على بحوث ومقالات وارقام معتمدة في الامم المتحدة والاتحاد الاوربي ووزارة العمل الامريكية ومجموعة من البحوث المنشورة في الانترنت بالاضافة الى التحقيقات الميدانية والمقابلات التي سجلت من قبل مراسلي الوكالة بشكل سري مع بعض العاملين في هذة المهنة من نساء ورجال وقد يرى القارئ الجرأة في كشف الامور التي احجم عنها كتاب وصحف اما خجلا من الموضوع لان له حساسية خاصة او لانه لايستحق الالتفات اليه وعلى العكس منهم نرى ان موضوع تجارة الرقيق الابيض اي (امتهان الاطفال جنسيا)موضوع كبير نضعه بين يدي القارئ املين ان تصل كامانة لنجنب امتنا هذا العصف الذي يهدد قواعد السلوك الانساني اجمع….ونرى من واجبناان نكون اول من يشخص الداء بعد ان عاث باوربا وشرق اسيا وافريقيا والان تجري حمله سرية محمومة لغزو بلاد الاسلام تحت غطاء التحرر والحياة الجديدة والحريات غير المقيدة .فهل خلق الانسان ليكون اشد غباءًًٌ من البهيمة التي لاتنزو الابفترة الشبق وهو المخلوق العظيم الذي جعله الله تعالى خليفته في الارض ...والى أي حد يمكن السكوت وبوادر الشر تاتي من الفضائيات الخاصة بنشرالرذيلة عبر التلفزيون الى كل بيت تقريبا فهل من الانصاف ان نرى هموم بعض الشباب والمراهقين لايتعدى هذة العناوين الضالة ...ونبقى ساكتين اليس من المولم والمخزي حقا ان يستدرج الاطفال بعمر الورد الى متاهات نوادي الجنس لاجل المال بعد ان تشكلت مافيات تجارة خاصة بهم ...الا يندى ضمير الانسانية وهو يرى ويسمع بذلك... الايستحق الامر ان تتظافر جهود خيره نبيلة لابعاد هذة البلاد عن مسيرة الامتهان.. ليبقى نقيا بفطرته التي خلقه الباري عزوجل عليها
البداية
في أوروبا كلفت المفوضية الأوروبية لجنة أمنية خاصة لبحث وسائل مكافحة تجارة الرقيق الأبيض وسد المنافذ التي تستخدمها عصابات التهريب المنظمة لنقل النساء من دول أوروبا الشرقية إلى دول أوروبا الغربية.
وجاء في تقرير مشترك صادر عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وعن المنظمة الدولية لمساعدة الطفولة (اليونيسف) وعن المفوضية الدولية لحقوق الإنسان، أن تجارة الرقيق الأبيض ازدهرت في الآونة الأخيرة عبر نشاط المافيا لنقل النساء والفتيات من دول أوروبا الشرقية إلى غربها، وان معظم الضحايا من النساء والفتيات يتحدرن من روسيا وأوكرانيا ومولدوفيا ورومانيا وبلغاريا.
وتضمن التقرير المشترك معلومات حول بعض الطرق السرية التي تسلكها عصابات المافيا، كما تضمن معلومات حول أسعار بيع النساء بقيم مختلفة يصعب تقديرها لكن الحد الأدنى هو خمسة آلاف يورو للمرأة الواحدة وثمانية آلاف يورو للفتاة الصغيرة العذراء. واعتبر تقرير "اليونيسف" أن تجارة الرقيق الأبيض أصبحت في أوروبا "الدجاجة السحرية" التي تبيض ذهباً، مما يهدد مصير العائلات ووحدة الأبناء ويؤثر بطريقة سلبية على الطفولة في العالم. وتعتبر العاصمة اليوغوسلافية (بلغراد) ومنطقة زاندزاك المتاخمة لحدود كوسوفو والجبل الأسود هي الأماكن المركزية التي تستخدمها المافيا الدولية لتجميع النساء تمهيداً "لشحنهن" إلى أوروبا الغربية، أما الطريق الرئيسية المعتمدة من قبل مافيا التهريب فتبدأ من البوسنة عبر مقدونيا وكوسوفو باتجاه أوروبا الغربية، حيث يجري إخفاء النساء والفتيات في المرابع الليلية وبيوت الدعارة السرية، أو في منازل خاصة تديرها المافيا ذاتها.
وأشار التقرير إلى أن عدد النساء والفتيات اللواتي تنقلهن العصابات من شرقي أوروبا إلى غربها يقدر بين النصف مليون والسبعمئة ألف امرأة سنوياً ويرجح بأن يكون هذا هو الرقم الأدنى نظراً إلى سلوك عصابات التهريب طرقاً لاتزال خفية حتى الآن. وبحسب التقرير فإن 35 في المئة فقط من عمليات التهريب يتم إفشالها بينما تنجح العصابات حتى الآن بتمرير صفقاتها وهذا ما يستدعي التدخل السريع من دول الاتحاد الأوروبي.
ويفيد مدير مكتب الأمن والتعاون الأوروبي ستيفانو زانينو، أن عدد النساء موضوع التجارة هو أكثر بكثير من الرقم الذي يعتمده التقرير ويشير إلى أن الرقم الحقيقي هو أعلى بكثير.
وتحمل رئيسة منظمة "يونيسف" ماري بلاك مسئولية ازدهار تجارة الرقيق إلى حكومة بلغراد وتطالبها بتشديد العقوبات المتعلقة بهذا النوع من الجرائم، بينما أعلن مدير مكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن استعداد المنظمة لفتح وتمويل دورات تدريب لفريق من رجال الشرطة والمدعين العامين في أوروبا بهدف دراسة الوسائل الكفيلة بضرب هذا النوع من التجارة الخطيرة. الرقيق "الأصفر والأسود".
وليس الرقيق الأوروبي الأبيض وحده الذي يجتاح أوروبا الغربية، فقد كشفت السنوات الخمس الماضية حضوراً نسائياً آسيوياً وإفريقياً، حضر لممارسة الدعارة السرية في أوروبا الغربية بطرق ملتوية وغير شرعية. ويشير تقرير دائرة مكافحة الجريمة في ألمانيا إلى ازدهار تجارة الرقيق "الأصفر والأسود"، أي النساء الوافدات من دول شرق آسيا وإفريقيا إلى أوروبا، ويتم هذا النوع من التجارة عبر استغلال الشباب الأوروبي العاطل عن العمل عبر عقود زواج وهمية لقاء مبالغ مالية، غالباً ما تكون ضئيلة، تسمح بانتقال النساء إلى أوروبا للإقامة والعمل في مجال الدعارة السرية. وتغص المرابع الليلية الأوروبية والملاهي وحتى أماكن ألعاب الميسر بالنساء الآسيويات اللواتي يعرضن أجسادهن للبيع من أجل إعالة العائلة الكبيرة في بلدانهم.
والمجموع قد يصل الى ما بين 2-4 ملايين اذا احتسبت النخاسة داخل حدود الدول
نهاية الحلقة الاولى ....
وكالة أسرار الشرق العراقية للأنباء تكشف المستور عن مافيا الرقيق الأبيض
تقرير اعده باحثين في الوكالة
ينشر على شكل حلقات
الحلقة الاولى