جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000 -2007 - All rights reserved
وكالة اسرار الشرق العراقية
حمى الجنس التي تعصف خلف الكواليس …كالنار تحت الرماد
ليس جديد ا علينا موضوع الانحلال الاخلاقي والتهتك فهو قديم قدم الانسان على الارض فقد وجدت مشاهد مرسومة على الواح الطين في حضارة سومر وبابل حيث عثر على العديد من المشاهد الجنسية ومنها الجنس المثلي كما وجد في الديانات القديمة الوثنية ومنها عبادة المرأة والفرج ...الخ وقد حدت الاديان السماوية من خطورة الحالة حيث وضعت قوانين تصل الى القتل والتعزيز والديات والكثير من الاحكام والذي يعنينا في بحثنا هذا هو الانحدار السريع الذي تزامن مع الثورة الصناعية التي جعلت المدن علب كبيرة جامعة لكل شئ وبعد نشوء الانسان وتمكنة من علوم كثيرة كمنت العلة في العلم الواضع الذي يضع من قدر صاحبةعلى المستوى الاخلاقي فالرقص السافر والخلاعة و المجون واطلاق رغبات النفس لا تقف عند حد ويلاحظ وجودها عبر مراحل تطور التاريخ الانسان والاسلامي بعد ان تسلق الى كرسي الخلافة ملوك ابتعدوا عن كل ما يمت للاسلام بصلة فاصبحت الجواري والمغنيات والراقصات في قصر الخلافة يقف عند خلاخلهن الامر والنهي في دولة الاسلام اذ يتمتعن بحضوة كبيرة عند الملك والوالي وبدأ بذلك عصر يقوده الشيطان لايعرف الا المتعة وتجارة الجسد فأنتشر الغناء بدل الحداء وراح عزف الدفوف والبرابط يسمع خارج قصر الخلافة وبدأ الزمن يبتعد عن الشيمة والحفاظ العربي والاسلامي ليحل محله تهتك وقيان يتكسرن بالحلي يضربن الدفوف ويشربن الخمر ويتعاطين الفاحشة وينشدن القصائد الغزلية لارضاء الوالي ومترفون من اعيان المجتمع ويحق لنا ان نفتخر بهدي القرأن الكريم ورسولنا الامين صلى اللة علية وأله وصحبه وسلم وهل يمكن تجاهل القول (المال رأس مال الشهوات )اليس المال العربي اصبح وبالا علينا في هذا الموضوع بالذات ...فبين ليلة واخرى اصبح الكثير من العرب بعد اكتشاف النفط من اغنياء الدنيا واطلت علينا عوالم كانت غريبة عن عالمنا او كانت مخفية عن الانظار ولكنها اليوم تعصف بالهوى العاري بكل حدب وصوب ولنسأل انفسنا هذا السؤال ايهما اكثر شهرة المؤلف العربي الاسلامي (فلان )ام الراقصة الماجنة (فلانة الفلاني )وماذا بعد موجة الافلام الهابطة والاغاني شبه العارية بكلامها الفاسد الرخيص وما انجب شارع الهرم واحضان بعض المخرجين الزناة والاعلام الخاص بالسقوط الفاحش جدا من وسائل مرئية ومسموعه ومقروءة حيث خلق لنا قاعدة هشه تؤهل قوى الشر الكافرة اختراقها وتدنيس كل ما هو شريف فيها تحت مسميات الحداثة العجيبة حتى وصلت لاستدراج الفتيات القاصرات والغلمان ومن خلال علب الليل ضمن المخطط القذر لمافيا الجنس كما اشرنا في الحلقة الاولىومن استمارة الاستبيان حيث قمنا بجولة شملت الكثير من علب الليل السرية والاشخاص العاملين بها التقينا بالفتاة .وردة... عمرها 13 عاما تعمل عاهرة مكان عملها قرب استوديو للتصوير تقلها سيارة الى مكان العمل السري تحصل على مبلغ 30 الى 50 دولار حصتها منها 10 دولار فقط تنفقها على السجائر ومواد التجميل ونلتقي بشاب عمرة 26 عام يعمل في احد الاوكار يدير شبكة للدعارة يعاني من السيلان المزمن يعيش في ضنك مالي وعزلة اجتماعية .....سألناه هل لازلت تمارس الجنس الحرام اجاب نعم مع الاطفال صغار السن وسألناه هل انت مرتاح الضمير بعملك هذا اجاب اشعر بالارتباك والخوف حين اسمع وعظ او ايات الوعيد وافكر كثيرا بجرمي واخاف الموت وسأله صاحبي هل بامكانك ترك الرذيلة حين نوفرلك مهنة شريفة .... قال مستعد لتقبيل اياديكم واتوب عن الرذيلة بلا رجعه ....والتقينا بالفتاة .ليلى.......عمرها 14 عاما قالت ان امي هي التي علمتني ذلك كنت اراها دائما باحضان الرجال وشجعتني على ذلك اشترت لي الكثير من مواد الزينة وتاخذني غالبا معها لاوكار الحرام وانا اشعر بالغضب والخسارة لفقدان شرفي وحرماني من التعليم ....وسالت هل يمكنكم انقاذي انا مستعدة للعمل كخادمة انقذوني ارجوكم..... لاتتركوني وقد كشف تقرير صادر عن منظمة دولية أن تجارة النساء من العراق إلى دول الخليج العربي تشهد تزايدا ملحوظا عقب الاحتلال الأميركي للعراق، حيث تقوم جماعات باستغلال الفقر وحالات البؤس لتحقيق أرباح هائلة عبر تهريب الفتيات العراقيات إلى الخليج تحت غطاء تأمين وظائف لهن في المنازل، ليتم إجبارهن بعد ذلك على العمل في الفنادق والملاهيوقالت "الشبكة الاتحادية الإقليمية للأنباء "ايريان"، لتابعة لمنظمة الأمم المتحدة، في تقرير لها إن 3500 فتاة عراقية سجلن كمفقودات في العراق، يشتبه في أنهن يخضعن لعبودية واستغلال جنسي في أماكن مختلفة من منطقة الشرق الأوسط. وأورد التقرير قصصاً واقعية لفتيات مثل الشابة مريم (16 عاماً) والتي قالت إن الفقر أجبر والدها على بيعها مقابل ستة آلاف دولار إلى أشخاص، وعدوه أنهم سيرسلونها إلى مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة لتعمل في تنظيف البيوت، على أن يعيدوها إليه بعد عام. وقد وجدت مريم التي وافقت على الذهاب لتعين والدها على تربية إخوتها، خاصة بعد أن حصدت قذيفة حياة والدتها أثناء دخول القوات الأميركية إلى بغداد عام 2003، نفسها في أحد فنادق دبي بين يدي رجل عجوز، عمد إلى انتهاك حرمتها وممارسة الجنس معها رغما عنها مستعملا معها مختلف أشكال العنف طوال الوقت، بعد أن دفع مبلغاً إضافياً ثمناً لعذريتها. وقبعت مريم لفترة في شقة في دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، يتم استغلالها جنسياً كل يوم لمصلحة عصابات الرقيق الأبيض، التي كانت تهددها مع زميلاتها بالقتل في حال رفضن الاستمرار بالعمل، غير أن مريم (وهو الاسم غير الحقيقي للفتاة) تمكنت من الفرار والعودة إلى بغداد، حيث تقوم جمعية حرية المرأة العراقية برعايتها. ونقل التقرير عن نهى سليم، الناشطة في إحدى الجمعيات النسائية، أن الوضع الأمني في العراق يجعل وقف هذه العملية مستحيلاً، على حد تعبيرها. وأضافت سليم "إن الحكومة العراقية تقوم بما بوسعها لوقف هذه العمليات، غير أن جهدها الأساسي ينصب حالياً على وقف التوتر الأمني الداخلي، مما يترك لتجار الجنس والرقيق الأبيض حرية العمل والحركة"، بحسب قولها. وأشارت سليم إلى أن القضاء على هذه التجارة يتطلب أيضاً خطوات عملية من قبل الدول التي يتم فيها استغلال تلك الفتيات، حيث يخسرن ما اعتبرته سليم "أغلى ممتلكاتهن" وهو الشرف.ووفقاً للتقرير فإن الوجهة الأساسية لتلك النساء كانت دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً مدينة دبي، حيث يعتقد واضعو التقرير أن عشرة آلاف امرأة، من أصول أفريقية من جنوب الصحراء، ومن أصول آسيوية، وأوروبية، وشرق أوسطية، يتم استغلالهن في تجارة الجنس المنظمة.وعن الأوضاع الحياتية والإنسانية لتلك النسوة في دبي فقد نقل التقرير عن "شارلا مسبّح"، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، والتي تدير ملجأ في دبي لإيواء النساء ضحايا الاستغلال الجنسي، أن الوضع شديد الصعوبة والتعقيد.ووجهت مسبّح اللوم إلى عصابات عالمية منظمة، تمتلك فنادق في دبي، وتقوم بتهريب الفتيات من الخارج، للعمل في التجارة الجنسية في تلك الفنادق، بعد أن تغريهن بالقدوم عبر عروض وهمية للعمل كمدبرات منازل برواتب محترمة. وأضافت مسبّح أن بعض الفتيات يجبرن على دفع 10 آلاف دولار للحصول على العمل، ليفاجئن بعدها بالعمل كمومسات مقابل مبالغ تتراوح بين 6 دولارات و6 آلاف دولار، وذلك بحسب الزبون. ليس من السهولة اقتحام عالم الليل بما يحتويه من أسرار وألغاز لكن اللافت ان هناك العديد من الفتيات من كل مكان، النوريات والسوريات ولبنانيات ومغربيات ومن روسيا وأوكرانيا وبولونيا. ومنذ 4 أعوام تقريباً دخل لهذا السوق عنصر جديد من الراقصات جلبن لهن أغلب رواد الملاهي الليلية وكان هذا العنصر هو من العراقيات اللاتي جئن من العراق والأردن للعمل في علب الليل السورية. فمن هن هؤلاء وهل هناك علاقة بين ذلك العمل وما تتناقله الأقاويل في البحرين عن تجارة سوداء ضحاياها من العراقيات بالدرجة الأولى؟.وقصد مراسل اسرار الشرق بصورة سرية عدداً من الملاهي التي يعمل لديها عدد من الفتيات العراقيات اللاتي يقطن في مناطق "برزة" و"دمر" و(الست زينب) و(جرمانا) وأماكن أخرى في دمشق. فكانت البداية مع (أبو منصور) مدير أحد النوادي الليلية الذي قال لنا بأنه يعتقد بأنه يوجد في سوريا أكثر من 5000 فتاة عراقية يتوزعن على نوادٍ ليلية في دمشق وحلب وغيرها من المدن التي تحتوي نوادي ليلية تقدم الرقص العراقي لطالبيه. وأكد (أبو منصور) أن معظم العراقيات يأتين إلى سوريا عن طريق الأردن وعن طريق مكاتب تقوم باستقدامهن إلى سوريا بصور مختلفة كسائحات أو زائرات بغرض الإقامة أو لغرض العمل في المجال الفني.وأكد أن معظم تلك العراقيات يأتين تحت مسمى فنانات فقط وطبعاً هذه مسميات وهمية لإخفاء حقيقة عملهن كراقصات أو فتيات ليل في الشقق المفروشة وقال بأنه يوجد هناك أشخاص يتحكمون بهؤلاء الفتيات ويؤجرونهن بشكل يومي أو أسبوعي للملاهي الليلية بمبالغ معينة. وقال بأن تلك الفتيات يقطن في مبانٍ خاصةٍ بهن يحظر على الناس الاقتراب منها لأنهن محميات من قبل حراسة شخصية يوفرها لهن الشخص الذي جلبهن ليعملن لديه. ويقول (أبو منصور) بأن تلك الفتيات يعملن أحياناً في عدة نوادٍ في ليلة واحدة، بحيث يقدمن برنامجاً في كل نادٍ ويبلغ ما يحققنه أحياناً في الليلة من أرباح للفتاة الواحدة ما يصل إلى 500 دولار هذا عدا (الرشَّة) وهو ما يقوم به الزبائن برشه عليهن أو إعطائه لهن أثناء قيامهن بالرقص الاستعراضي. حاولنا دخول عدد من تلك النوادي بشكل مباشر لكننا فشلنا لأن مديري هذه النوادي والمشرفين عليها لا يرغبون في دخول الصحافة لها وتسليط الضوء على ما يجري بها أو تصوير ما يجري داخلها ويؤكدون على أن التصوير ممنوع إلا عن طريقهم هم، حيث يصورون للشخص ما يريد هم ويبيعون له الصورة بمبلغ 6 دولارات. كما أنهم لا يسمحون لأحد بالوصول لأماكن سكن الفتيات أو الخروج معهن أو سؤالهن عن شيء يتعلق بهن أو بطبيعة عملهن.نبيل قدري، صاحب أحد الملاهي الليلية قال لنا إن تلك الفتيات لا يحصلن إلا على ما يقوم الزبون برشه عليهن فقط وأما ما يأخذنه من أجر لقاء عملهن فهو للشخص الذي يجلبهن للعمل. وأكد أن عدداً كبيراً من الفتيات العراقيات يعملن في مجال الدعارة، خاصة في الشقق المفروشة في مناطق معينة في دمشق ولهن زبائنهن الذين يأتون لسوريا خصوصاً ومعظم هؤلاء الزبائن كما يقول هم من دول الخليج العربي.حاولنا تصوير ما يجري في هذه الملاهي والنوادي الليلية التي يصر أصحابها على إحاطتها بسرية تامة فاستعانا بمصور محترف في التصوير السري وفي هذه الأجواء تمكنا من تصوير بعض المشاهد للبرامج الاستعراضية ولبعض الفتيات العراقيات وحصلن على أرقامهن وقمنا بالتحدث معهن باعتبارنا زبائن لا أكثر.طبعاً حجز الطاولة يكلف الشخص ما يقارب 80 دولاراً في الليلة هذا دون الرش والبقشيش، حيث يتسارع الكثيرون للتباهي وهناك شخص يقوم بفك العملات الورقية الكبيرة إلى عملات ورقية أقل فئة، وبيعها للزبائن لكي يتسنى لهم رشها على الفتيات وفي السهرة قام شاب كويتي برش مبلغ 150000ليرة سورية أي ما يعادل 2000 دولار أمريكي على الفتيات دفعة واحدة ومن يدفع أكثر يصبح بالنسبة لأصحاب الملهى الزبون المدلل.دخلنا الملهى الذي صورناه من الداخل جيداً وبواسطته استطعنا التحدث مع (امال) فقالت إنها من كركوك وإن عمرها26 سنة وإن الفقر المدقع وقلة العمل في العراق هما اللذان دفعاها للمجيء إلى سوريا لتعمل راقصة في علب الليل وقالت بأن الفن العراقي مطلوب هذه الأيام وأنها ليست فقط راقصة في النوادي، بل هي تشارك في كليبات الأغاني العراقية التي تصور في سوريا وأضافت إيمان أنها جاءت من العراق إلى الأردن عام 2002م حيث عملت هناك لمدة عام واحد ولكن الوضع في الأردن لم يكن مناسباً مادياً فقررت المجيء إلى سوريا بعد أن وعدها شخص ما بفرص عمل أفضل فقام بجلبها وسبعً من صديقاتها، حيث يشرف حالياً على عملهن وإبرام العقود لهن في الملاهي الليلية، كما أنه يقوم بتأمين السكن والتغطية عليهن أمام الجهات المختصة كشرطة الآداب مثلاً. وأكدت إيمان أنها تجني شهرياً في سوريا ما يتراوح بين ألف إلى ألفي دولار شهرياً.بالوراثةأما (سمر) ابنة 26 عاماً فقالت لنا انها دخلت لهذه المهنة عن طريق والدتها التي كانت تدير ملهى ليلياً في بغداد ثم تعرضت لخسائر كبيرة فاضطرتها الظروف الصعبة للرحيل إلى سوريا والإقامة في منطقة (الست زينب) عام 2001 وأكدت سماهر أن وضعهم قد تحسن في سوريا وأنهم لا ينوون العودة وتقول بأن عملها يبدأ في الثامنة مساء وينتهي في الخامسة فجراً وأكدت أنهن لا يعملن سوى بالرقص فقط ولا شيء آخر وقالت بأنه (لم يجبرها على المر إلا اللي أمر منه) أي الفقر، وتضيف: إنني أعيل عائلتي التي تضم والديَّ وأربعة شباب وشقيقة وكلهم أصغر مني سناً ووصفت سمر وضع العراقيات بأنه كالنوريات أي أنهن يرقصن بشرفهن أي لا يقدمن المتعة الجسدية لأحد
نهاية الحلقة الثانية ....
وكالة أسرار الشرق العراقية للأنباء تكشف المستور عن مافيا الرقيق الأبيض
تقرير اعده باحثين في الوكالة
ينشر على شكل حلقات
الحلقة الثانية