جورجيت وحنان ومحمد المجرمون الاحرار في لبنان حولوا مكتب المفوض السامي الى مقصلة للاجئين العراقيين
في بيروت حيث يوجد مكتب المفوض السامي للامم المتحدة هذه المنظمة التي عرف عنها انها تحمي البشر من القوانين الصارمة التي تصدرها الأنظمة القمعية ولكن في بيروت تختلف القوانين في مكتب المفوض السامي حيث ذهب مراسلنا الى هناك للوقوف على حقيقة الامر بعد ان قدم العشرات من العراقيين الشكاوى متهمين مكتب المفوض السامي (بالمجرمين) الذين لا يعرفون من الانسانية شيئا على حد قولهم .جورجيت موظفة مسيحية من سكنة سن الفيل تقع في المنطقة الشرقية تنهال بالشتائم على كل من يريد ان يقدم طلبا للجوءاو من منح صفة لاجئ ويريد أن يطالب بحقوقه كالسفر والعلاج وغيره لكن يتردد اللاجئ العراقي الف مرة ويقرأ سورة من كتاب الله الكريم لتحميه من طغيان جورجيت او الموظفة الأخرى المختصة بشؤون السفر والتي تدعى حنان والتي لا تعرف من الحنان شيئا هكذا وصفها علي 33 عاما لاجئ في الامم المتحدة. اما محمد مسئول اللجنة الامنية والذي يعمل ايضا موظف استعلامات من سكنةالضاحية الجنوبية حارة حريك الذي ابرم صفقة مع المخابرات العراقية ابان الحكم الصدامي وتم بيع ملفات اللاجئين العراقين الى نظام المخابرات العراقية بمبلغ من المال ويتم الاتفاق مع بعض قوى الامن الداخلي اللبناني ليتم إلقاء القبض على اللاجئين وإيداعهم في غياهب السجون ضاربين عرض الحائط هوية الامم المتحدة الانسانية وقد تم ترحيل بعض العراقيين بالاكراه ممن قدموا اللجوء السياسي مرورا بسوريا ومن ثم العراق وقد تم تسليمهم الى المخابرات العراقية واعدموا وقتها دون محاكمة من ضمنهم شخص يدعى حيدر رحمه الله .يروي لنا احد اللاجئين يقول حين اودعت في سجن الامن العامة جائنا القنصل العراقي الى السجن وانهال علينا بالكلمات النابية (مجرمون قتله خونة الامة العربية سنقطع رؤسكم ونعلقها على جسور العراق)!وفق ما روى .كما ذكر مراسلنا في بيروت ان من اراد السفر الى اوربا لايتم ذلك دون ان يدفع مبلغ قدرة 3000 الاف دولار شرط ان يتمتع بهوية مكتب المفوض السامي و تم قبوله كلاجئ في الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيروت
جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000 -2007 - All rights reserved
التصميم حسين عدوة التحديث سيف الشمري