مراسلينا في العراق
-------------------
بغداد - حيدر الربيعي

النجف - قصي الطائي

كربلاء -حمزة فيحان

بابل - ثائر الموسوي

ميسان - ميثم الساعدي

الانبار - عدي عبد علي

السماوة - مصطفى احمد

البصرة - فرات احمد

صلاح الدين -مضر الجبوري

السليمانية - نباة الجاف

الموصل - روزيان سعدي

الديوانية - منذر الياسري

ديالى - محمد شكري

كركوك - آزاد مراد

دهوك - ديمن مصطفى

مراسلينا في العالم
------------------------
امريكا - الاء محمود

كندا - نبيل الشمري

هولندا - فاطمة الصفار

الدنمارك - زينب عباس

استراليا - هاشم الناصري

المانيا - حسن علوة

سوريا - د.سوسن محمود

مصر - محمد ندى

الاردن - كرار محمد

الكويت - خولة محمد

لبنان - سالم محمد

ايران - حيدر مضفر



التصميم  حسين عدوة  التحديث سيف الشمري
جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000  -2007 - All rights reserved

الشاعرة وفاءعبد الرزاق
أمدّ رأسي إلى الدار
لأتذكر ما قالته ا لشجرة لأغصانها
تسبقني رصاصة تُشبهني تماماً
كلُ شيء يصبح طفلاً
حتى الأطياف الراحلة
تفرد أمي ذراعيها
يخرج وجهي من جيب قلبها
ليسبقني إلى العتبة
لكن الرصاصة تفتح عالمَ الحبر .

2 -
لأني أ خاف النوم وحيداً
تذكرت قصص جدتي
التي لم تخبرني ان المستقبل مسنن ا لحدّ
كما لم تحك ِ لي عن رياضة ا لتزحلق على الجليد
كل ما أتذكره منها :
إجلس بأدبٍ ياولد
وامش ِ مرفوع الرأس .
لا ياسمين في شرا يين النهر
لا نهر في جيوب أولاد ا لحارة
نظفتُ الأسبوع من أيامه
وكأ نني أ ستجيب للضوء المغسول
خرجتُ أغيظ براعم َ تلعب ( الغميّضة )
إنه اللعب ،،،، إنه ا للعب
اللعب يا أ طفال
شقاوة ملطّخة بـ(دشاديشكم)
وعند تبادل الحوا ر
كانت جدتي مثلما لعبة ضُغط زرها
ألعاب كثيرة حولي
لربما لجدات أخريات
وأنا أستمتعٌ بدهشة عيونهن
وأروي لهن عن مغامرتي
في التزحلق ببرك الدم  .

3 -
لستُ بحاجةٍ لأب
كما لستُ بحاجةِ جمال الفصول
أو لأم ٍ بردائها تفتحُ الدروب .
الدائرةُ كما تصورها ا لجغرافي
تكره التحايا صباحا ً
وتكره  أن أُدعى حُلماً مثلا ً .
ممتنٌ لها جداً
تلك الرصاصة ا لتي
ستصبح أ سرتي القادمة
حقاً لستُ بحاجة ٍ
إلا لمزاج الدويّ .

4 -
لا تغلقوا أبوا بكم
شجيّ صوتي في خيبات ا لقلب
وجميلٌ وجهي في عيون أولاد الحارة
الذين رأيتهم
بما ليسوا بحاجةٍ إليه
سيصبحون  مجرد دويّ .

5 -
السماءُ تسقط فوق رأسي
والأرضُ تلعب ا لنرد
الغيمة ليست نبياً
والدخانُ ليس الله
وأنا
أكفّن يدي بثوب الفضاء .
اللذين نسوا لعبهم ارتدوا آخر قمصانهم
ثم التحمت أ شلاؤهم  بي  وكأنها تنتظر زائراً
واللذين يصلحون للرواية المشوّشة
سيقرأون في كتب التراب
عن أطفال ٍ من أغلفة الرصاص
ابتنوا لهم بيوتاً .
6 -
وشششششششششش
وشششششششششش
كي لا يُقال ترك الدفتر خاليا


البحر ليس طفلاً