احلمٌ اني قنبلةٌ تتفجٌّر في تل ابيب
تتشظى فوق رؤوس القتلهْ
أحلم اني مشتعلة
أحلمٌ ان دمائي وطنٌ
وسماءٌ يسكنها العشّاقْ
تنشر' زرقتها فوق ليالٍ وجلهْ
وصباحاتٍ تنزلٌ من فجر العرب لآتين
تنادي:
من انتِ...؟
هل انتِ مَنْ سقطت عمداً
قنبلة ً في ( تل ابيب)
تستهدف' هذا العصرَ المثقلَ
بلأرزاء وبالجثثِ المحروقة
والمفروشة فوق الأسفلتَ وفوق الشمعْ ؟
ماذا يحدثٌ في مطلع هذي الالف الثالثة المذعورة ؟
ويلا'ه .. قرنٌ دام يتأفعى بين الذبح وبين القمعْ
نكباتٌتتلوها نكبات .. ومواسم' دمْع
وأصيحْ :
ياكلَّ نساء الوطن المذبوحْ
أقمِنَ الحدًّ على الازواج المخذولين
هذا زمنٌ يوشكٌ ان يبلعنا ويروح
فلتقحم أوهام الماضي ونٌبلسم' كل جروحْ
سنةٌ مرت
والطفل' يحارب في غايهْ
حجرٌ .. حجرٌ
حجرٌ يمحق دبابةْ
سنةٌ مرّت
سنةٌ ام قرنٌ يخنق' عنقّ الوطن العربيَّ
يسدٌ منافذَه' بحجابْه
لكن سحابهْ
تفتحُ في الظُلمةِ آفاقاً
وتقارعُ انظمةًً ميتةً
تتفسخ ُ بين الخُنصرٍ والسبابهْ
فالآتي تذكرةُ وصباحٌ
للعشاق الممتلئين صبابهْ
سنةٌ مرّت
وبغداد تحدّق
في هذا النهر الممتد من الفاو الى يافا
في نسغ النخل الصاعد حباَ
في الموالات الجبليهْ
السارحٍ في ناياتِ سهولٍ حلبيه~
يا شهقةٌ كوني حجراً
يادمهةُ كوني حجراً
يا كلمة كوني حجراً
حجراً منتظراً يٌشرق شمسْ
يجتاز تخوم النحسْ
حجراً . يسطع' في قلب أمرأةِ
لا تعرف سنِّ ألياسْ
احلمٌ إني امرأةٌ
جمعت أسرار الوطنِ المذبوح بعينيها
تركت كلَّ مباهجها
واتحدت~ بالخلٌد وبالموت العاصف قبل آوان
الموت...
احلم اني اتفجٌر قنبلةَ في ( تل لبيب)
أتناثر في الارجاءْ
اصعدٌ نحو سماءِ
تمطرني بالنورِ وبالاشذاءْ
أدخل في فردوس الشهداءْ
أدخل في فردوس الشهداءْ