لم يهتم لكمية الغبار التي نثرها على وجوه الناس فحركتة السريعه بالسيارة وأن كانت مخالفه للذوق فأنها تشد الانتباه وترضي غرور صاحب الموكب لانها حركه تتحلى بها الحمايه الخاصه للمسؤول المرموق الذي يخرج من معطفه ضوء القمر والذي جاء به مخاض طويل من الجدب والحرمان ... فحمايتة المفتول العضلات لاتقارعها قوة منطق أوحكمه لانها نبتت وأشتدت على الموائد العامرة بالطيبات والبطيخ فميزانية بيت مال المسلمين لهم ولحمايتهم ... والسبب هو البطيخ ... فنحن شعب شرقي لانأ به للهمبرغر مهماكان فسياسة المفلطح تليق باصحاب الفخامه وان كلفة الوجبه مئه وخمسون مليون دينار فالفاتوره التي تدفع للمطعم السياحي ليست اغلى من هذه الوجوه النظيفه لأكل الاغنام العليفه ولايليق بهندام واتكيت صاحب الموكب الا الجاكيت المغلق الازرار وان كنا في شهر تموز وربطة الحرير والنظاره تليق به ليكون مميزا عن باقي الرعيه ... فلم نر في تاريخنا الطويل من زارنا ببدلة عمل ( لاسامح الله) وفي يده مفل البراغي او( سبانه )فأن هذا يتنافى عرفا وقانونا مع شخصية المسؤول ...هذا اوان الشد فأشتدي زيم
وهذا أوان الاكل لم تبق قيم
فالمأدبه التي طالما تكررت قبل الانتخابات جلبت له العيون والبطون واستطاع بحنكته أن يصنع منها موجه تحت رجليه فتسلق القائمه وأصبح من علاة القوم والسر يكمن في صواني الطبيخ والمرق والبطيخ ... ومن يسمع النداء في ارض البلاء ومن يسمع انين الرعيه في اليالي البنفسجيه ... وهل من يسمع الصريخ في زمن العزائم والبطيخجريدة اسرار الشرق