جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000 -2007 - All rights reserved
التصميم حسين عدوة التحديث سيف الشمري
انقاذ جثمان الشهيد شهاب التميمي من الدفن في منطقة مهدده بالهدم من قال أن الصحافة هي السلطة الرابعة. لربما كانت التسمية خطأ كبيرا في العراق
قد يتغير الاسم إلى السلطة الضائعة بعد خمس سنوات مضت على انتهاء الدكتاتورية المقيته ذات الرأي الواحد التي جعلت من وزارة الإعلام السابقة خاصة لتسجيل فضائل ومناقب البعث والصفات النبوية لصدام المقبور وما أسرع ما تحولت الصحافة إلى صحافة فئوية ترعاها الأحزاب والحركات السياسية في العراق اما الصحاف المستقلة الحيادية فلم يكن لها نصيب في ارض العراق فالدولة الجديدة لاتحب من ينتقدها ا ويشوه تفويضها الإلهي فتحول العراق إلى با لون سياسي كبير تعبث به كل الأجندة من الداخل والخارج والدولة لم تتخذ أي إجراء لتفعيل دور الإعلام مع المرحلة الجديدة فأدارت ظهرها للصحافة المستقلة واعتمدت الصحافة الموجهة الفئوية والتي استقطبت الكثير من أنصاف المتعلمين الذين بهرهم اسم الإعلام والكاميرات الحديثة واللقاءات في الفضائيات برؤية غير واضحة تصب في غير مصلحة الشعب والوطن فأرباب المهنة الجديدة يمكنهم طبعا رفع المجرور ونصب الفاعل ونسف ما قاله سيبويه لالشي ألا لمداعبة مشاعر المسؤول وبدأت تسري في الشارع حمى الدم لتبدأ با صحاب الكلمة الحرة والكفاءات وليستحم الشارع ويصبغ الرصيف بدماء الكتاب وتكفي مقالة واحدة وقصيدة شعر أو رأي للقتل ووصل رقم الشهداء إلى 280 شهيدا من ضمنهم عميد الصحافة الأستاذ شهاب التميمي وأخذت لعنة سيزيف تطارد كل صحفي مستقل فمن لم يقتل بالرصاص سيقتل جوعا بسبب التهميش والاابالية للحس الوطني المستقل.... في الوقت الذي تعدت ميزانية البلد 54 مليار دولار لهذا العام..... فلماذا يموت الصحفي والكاتب والشاعر المستقل جوعا يا ولاة خزائن بيت مال المسلمين ... اليس من السخرية ان تهاجر الكفاءات الى مصر وبيروت وغيرها من دول المهجر ولماذا تتنكرون لهم وانتم اعلم برموز العراق في الحكومات السابقة ما هي معاناتهم فالسياب مات غريبا في الكويت لايملك أجرة إياب و ألجواهري مات في سوريا ومرورا بالبياتي والتكرلي ونازك الملائكة ولازال يدور في بلاد المهجر احمد مطر والنواب وآلاف الكفاءات .....حيث لم يجدوا متسع في هذا الوطن ياويهم فلغة الكلام بالرشاشات الساخنة وكاتم الصوت! وفي وكالة إسرار الشرق العراقية اللانباء التي هي جزء من رابطة الصحفيين المستقلة التي أصدرت جريدة إسرار الشرق المستقلة يحق لنا ان نتساءل هل هناك من دعم هذا المؤسسة المستقلة اوغيرها بدينار أو درهم لأجل الحقيقة المجردة الغائبة في العراق وبعد إن تلقينا الكثير من الويلات وما أكثرها في العراق نقول إن في مدينة البصرة وبغداد وحدها قتل العشرات من الصحفيين والكتاب وهناك أمور تحز في النفس منها إهمال الكاتب والصحفي بشكل لايمكن تخيله كأن يخصص جزء يسير من المال لخنق وكم الأفواه التي تنطق با لحقيقة فهل شٌرع قانون الصحافة ... وحماية الصحفيين وهل تم تنفيذ كلام دولة رئيس الوزراء بتخصيص 4000 قطعه سكنية للصحفيين بعد أن ضاقت الأرض على وسعها لنحصل على قبر لنقيب الصحفيين الشهيد الأستاذ شهاب التميمي الذي كاد يدفن في مقبرة مهددة لتحويلها إلى فنادق سياحية وبعد جدل وكلام طويل تم نقله في اللحظة الأخيرة إلى جزء أخر من مقبرة وادي السلام.....!!!! بعد حالة الذهول التي أصابت الأستاذ جبار طراد ألشمري النقيب الحالي للصحفيين العراقيين والذي نقل جثمان الشهيد بسيارة واحدة وبلا حماية و بعد جهود مضنيه من أسرار الشرق قام بها مدير الوكالة الأستاذ علي الشمري وكادر إسرار الشرق ورئيس فرع نقابة الصحفيين السيد رزاق السلطاني وبعض الخيرين الذين حضروا الدفن بعد أن تبرع مواطن لا ينتمي إلى أي حزب بقبر يليق با لأستاذ التميمي وستقوم إسرار الشرق بكشف خفايا والمشاكل التي تتعرض لها الصحافة في العراق بتقرير مفصل يأتيكم لاحقا فقد بلغ السيل الزبى وندعو جميع المؤسسات الاعلامية للوقوف صفا واحدا من اجل الحقيقة حتى لا تستمر تلك المهزلة وننقذ اسم الصحافة في العراق من السلطة الضائعة الى السلطة الرابعة ...... انتظرونا قريبا