مراسلينا في العراق
-------------------
بغداد - حيدر الربيعي

النجف - قصي الطائي

كربلاء -حمزة فيحان

بابل - ثائر الموسوي

ميسان - ميثم الساعدي

الانبار - عدي عبد علي

السماوة - مصطفى احمد

البصرة - فرات احمد

صلاح الدين -مضر الجبوري

السليمانية - مبات الجاف

الموصل - روزيان سعدي

الديوانية - منذر الياسري

ديالى - محمد شكري

كركوك - آزاد مراد

دهوك - ديمن مصطفى

مراسلينا في العالم
------------------------
امريكا - الاء محمود

كندا - نبيل الشمري

هولندا - فاطمة الصفار

الدنمارك - زينب عباس

استراليا - هاشم الناصري

المانيا - حسن علوة

سوريا - د.سوسن محمود

مصر - محمد ندى

الاردن - كرار محمد

الكويت - خولة محمد

لبنان - سالم محمد

ايران - حيدر مضفر



جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000  -2007 - All rights reserved
التصميم  حسين عدوة  التحديث سيف الشمري
انقاذ جثمان الشهيد شهاب التميمي من الدفن في منطقة مهدده بالهدم من قال أن الصحافة هي السلطة  الرابعة. لربما كانت التسمية خطأ كبيرا في العراق

واش6/ 4/2008
قد يتغير الاسم إلى السلطة الضائعة بعد خمس سنوات  مضت على انتهاء  الدكتاتورية المقيته  ذات الرأي الواحد التي جعلت من وزارة الإعلام  السابقة  خاصة لتسجيل  فضائل  ومناقب البعث والصفات النبوية لصدام  المقبور وما  أسرع ما تحولت  الصحافة إلى صحافة فئوية ترعاها  الأحزاب  والحركات السياسية في العراق اما الصحاف  المستقلة الحيادية فلم يكن لها نصيب في ارض العراق فالدولة  الجديدة لاتحب  من ينتقدها ا ويشوه تفويضها الإلهي فتحول العراق إلى با لون سياسي كبير تعبث به كل الأجندة  من الداخل والخارج والدولة  لم تتخذ أي  إجراء لتفعيل دور الإعلام مع المرحلة  الجديدة فأدارت  ظهرها للصحافة  المستقلة واعتمدت الصحافة الموجهة  الفئوية  والتي استقطبت الكثير  من أنصاف المتعلمين الذين بهرهم  اسم  الإعلام والكاميرات الحديثة واللقاءات في الفضائيات  برؤية  غير واضحة  تصب  في غير مصلحة  الشعب والوطن فأرباب المهنة  الجديدة  يمكنهم طبعا  رفع المجرور ونصب الفاعل  ونسف ما قاله  سيبويه لالشي ألا لمداعبة مشاعر المسؤول  وبدأت تسري في الشارع  حمى  الدم لتبدأ با صحاب الكلمة  الحرة  والكفاءات وليستحم  الشارع  ويصبغ  الرصيف  بدماء  الكتاب وتكفي مقالة واحدة وقصيدة  شعر أو رأي  للقتل  ووصل رقم  الشهداء  إلى 280 شهيدا من ضمنهم عميد الصحافة  الأستاذ شهاب  التميمي وأخذت  لعنة  سيزيف تطارد كل صحفي  مستقل  فمن لم يقتل  بالرصاص سيقتل جوعا  بسبب التهميش والاابالية  للحس الوطني  المستقل....  في الوقت  الذي تعدت ميزانية البلد 54 مليار دولار  لهذا العام..... فلماذا يموت  الصحفي والكاتب  والشاعر  المستقل  جوعا  يا ولاة خزائن  بيت مال المسلمين ... اليس  من السخرية ان تهاجر الكفاءات الى مصر وبيروت وغيرها من دول المهجر  ولماذا  تتنكرون لهم وانتم  اعلم برموز  العراق  في الحكومات  السابقة  ما هي معاناتهم  فالسياب  مات  غريبا  في الكويت  لايملك أجرة إياب و ألجواهري مات في سوريا  ومرورا بالبياتي  والتكرلي  ونازك الملائكة ولازال يدور في بلاد المهجر احمد مطر  والنواب وآلاف الكفاءات .....حيث  لم يجدوا متسع في هذا الوطن ياويهم فلغة الكلام بالرشاشات الساخنة  وكاتم الصوت! وفي وكالة إسرار الشرق العراقية اللانباء التي هي جزء من رابطة الصحفيين المستقلة التي أصدرت جريدة إسرار الشرق المستقلة يحق لنا ان نتساءل هل هناك من دعم هذا المؤسسة المستقلة اوغيرها بدينار  أو درهم لأجل الحقيقة  المجردة الغائبة في العراق  وبعد إن تلقينا الكثير من الويلات  وما أكثرها في العراق نقول  إن في مدينة البصرة  وبغداد وحدها قتل العشرات من الصحفيين والكتاب  وهناك أمور تحز في النفس منها إهمال الكاتب والصحفي  بشكل  لايمكن  تخيله كأن يخصص جزء يسير من المال  لخنق وكم الأفواه  التي تنطق  با لحقيقة  فهل  شٌرع  قانون الصحافة  ... وحماية الصحفيين  وهل  تم تنفيذ كلام دولة رئيس الوزراء  بتخصيص 4000 قطعه سكنية  للصحفيين بعد أن ضاقت  الأرض على وسعها لنحصل  على قبر لنقيب  الصحفيين  الشهيد  الأستاذ شهاب التميمي  الذي كاد يدفن في مقبرة مهددة  لتحويلها إلى فنادق  سياحية  وبعد جدل وكلام طويل تم نقله  في اللحظة الأخيرة إلى جزء أخر من مقبرة  وادي السلام.....!!!! بعد حالة الذهول التي أصابت الأستاذ  جبار طراد ألشمري النقيب الحالي  للصحفيين  العراقيين والذي نقل جثمان الشهيد بسيارة واحدة وبلا حماية  و بعد جهود مضنيه من أسرار الشرق قام بها مدير الوكالة الأستاذ علي الشمري وكادر إسرار الشرق ورئيس فرع نقابة الصحفيين السيد رزاق السلطاني وبعض الخيرين الذين حضروا  الدفن بعد أن تبرع مواطن لا ينتمي إلى أي حزب بقبر يليق با لأستاذ التميمي  وستقوم إسرار الشرق  بكشف خفايا  والمشاكل  التي تتعرض  لها الصحافة في العراق  بتقرير مفصل يأتيكم لاحقا  فقد بلغ السيل الزبى وندعو جميع المؤسسات الاعلامية للوقوف صفا واحدا من اجل الحقيقة حتى لا تستمر تلك المهزلة وننقذ اسم الصحافة في العراق من السلطة الضائعة الى السلطة الرابعة ...... انتظرونا قريبا