جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000 -2007 - All rights reserved
التصميم حسين عدوة التحديث سيف الشمري
المجلس الاستشاري التركماني في قضاء طوزخورماتو يستضيف الكاتب والباحث والقانوني التركماني عزيز قادر صمانجي
عقد المجلس الاستشاري التركماني في قضاء طوزخورماتو اجتماعه الدوري بحضور جمع غفير من اهالي القضاء حيث تم تلاوة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق ثم القى السيد حيدر رشيد قصاب كلمة ترحيبية بالضيوف بعدها تحدث السيد احمد قوجا نائب مسؤول فرع صلاح الدين للجبهة التركمانية العراقية الذي تطرق بحديثه عن سبب سوء الخدمات المقدمة الى مواطني القضاء من قبل الحكومة المحلية هو الاسلوب الذي تم عن طريقه اختيار اعضاء المجلس البلدي حيث قال نحن كنا طالبنا بصورة رسمية اجراء انتخابات مجلس القضاء عن طريق الانتخاب المباشر من قبل المواطنين وباشراف مجلس محافظة صلاح الدين اسوة ببقية الاقضية في المحافظة ولكن الجهات التي لم تكن من مصلحتها هذه العملية الديمقراطية رفضت وتم تعيين الاعضاء الحاليين وعددهم 21 عضوا من قبل الجهات المتنفذه وتحدث عن الية الانتخابات المزمع اجراؤها في شهر تشرين الاول القادم والتهيؤ للمشاركة فيها لتفادي الاخطاء التي حدثت في سابقاتها وذلك باختيار الاشخاص الاكفاء والذين بامكانهم تقديم الخدمات للمنطقة . ثم دعي الى المنصة السيد علي هاشم مختار اوغلو عضو اللجنة التنفيذية ومسؤول فرع صلاح الدين للجبهة التركمانية العراقية الذي شدد على ضرورة ترصين الصفوف والتوحد لاظهار الثقل الحقيقي للتركمان وفي تعليقه على اخر التطورات السياسية في العراق عبر عن اسفه لما يحدث في بغداد ومحافظات الجنوب متمنيا من الجميع سلوك الطرق السلمية والحوار لحل المشاكل وعدم استهداف المدنيين الابرياء من قبل القوات العسكرية وكذلك تحدث عن المؤتمر التركماني المزمع عقده في العاشر من حزيران 2008 واكد بأن الجبهة التركمانية العراقية تتبع الاساليب الديمقراطية دائماً بأنتخاب مسؤوليها وان الشعب التركماني هو مصدر القرار الاول والاخير وله الحق في اختيار ممثليه بكل حرية ويجب علينا جميعاً احترام ارادته بعدها تمت دعوة ضيف الاجتماع الاستاذ القدير عزيز قادر صمانجي الكاتب والباحث المغترب في لندن وتلى صعوده الى المنصة تصفيق حار من قبل الحاضرين تعبيرا عن ترحيبهم به وبدا الاستاذ عزيز حديثه عن مدينة طوزخورماتو التركمانية والذي عاش ودرس فيها في عام 1943 م ولها مكانة خاصة في قلبه لانهااحدى قلاع القوميين التركمان القوية ويجب على كل تركماني معرفة ذلك لذا يجب النظر اليها بعين قومية ويجب تقدير اهميتها ثم اضاف انا محظوظ جداً لحضوري هذا الاجتماع ولقائي بالوجوه النيرة ثم تحدث عن دوره في خدمة القضية التركمانية من خلال تمثيله للتركمان طيلة 18 عاماً قضاها في صفوف المعارضة في اوربا قبل احتلال العراق وان الشعب التركماني مر بفترة مظلمة واليوم له الحق بمعرفة كل شي عن تاريخه ومستقبله وحاضره وانه لاحظ ان التركمان كقومية اساسية تعيش في العراق وقع عليها الغبن تاريخياً من قبل الكتاب لذلك وبالرغم من كونه عسكري وقانوني قام بتاليف كتاب عن تاريخ هذا الشعب العريق ذاكرا الحقائق كما حدثت بالتفصيل لكي تتطلع عليها الاجيال القادمة واضاف بأن شعبنا اصبح بامكانه التعبير عن رايه بأحسن شكل والوقوف امام كل مخطئ لمنع استمراره بالخطا واي شعب اذا لم يفعل هكذا فانه يبقى متخلفا عن الشعوب الاخرى لذلك نحن كنا متخلفين عن بقية الشعوب لاننا كنا لا نستطيع التعبير عن راينا بفعل الانظمة المتسلطة علينا
احمد هاشم مختار اوغلو -واش - 21 / 4 /2008