جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000 -2007 - All rights reserved
النشاط الذي يفرضه المهجرين
باتت حالة التهجير حالة واقعية مؤلمة و نشيطة للغاية في وقتنا الحاضر حيث هناك الآلاف العائلات التي هجرت من مناطق سكناها أو عملها و العدد في تزايد مستمر من دون أي توقف حيث أصبح هؤلاء المهجرين من أبناء وطننا عامل نشاط لبعض المحافظات التي يأتون إليها لكي يعيشوا و يستقروا فعلى سبيل المثال محافظة نينوى و التي تعتبر ثاني أكبر محافظة بالعراق باتت تستقطب الآلاف المهجرين من البصرة و بغداد و محافظات أخرى و هؤلاء المهجرين و بسبب أعدادهم الهائلة ساهموا برفع أسعار العقارات و أسعار الإيجارات و أيضا ساهموا بفتح مشاريع بسيط لهم و لديهم نشاطات أخرى يقومون بتنفيذها و من جهة أخرى تعرض السكان الأصليون لمحافظة نينوى كالكورد و الكورد الشبك و اليزيديين و مكونات المجتمع المسيحي و هم السريان و الكلدوأشوريين و الكلدان و الأثوريين والأرمن و الأشوريين إلى التهجير و حينها ذهبوا إلى إقليم كوردستان حيث هم أيضا ساهموا بتنشيط أسعار العقارات و ارتفاع أسعار الإيجار و فتحوا مشاريع كثيرة لهم داخل الإقليم و قد يتوقع بعض القراء بأن هذه الظاهرة جيدة و سليمة و لكن العكس هو الصحيح فنحن نعيش نشاط قائم على الأزمات و هكذا نشاط غير مبني على أسس قوية و سليمة و ما يحتاجه العراقيين كافة هو الوضع الأمني المستقر لكي تعود الحياة الطبيعية لوضعها و حينها أي نشاط سوف يظهر أن كان اقتصاديا أو ثقافي أو غيره سوف يكون مفيدا للجميع فلذلك نشاط المهجرين هو نشاط غير سليم و حينما يعود الأمن للعراق كافة سوف يعود هؤلاء المهجرين إلى أماكن تواجدهم السابقة و يهدمون ما بنوه في السابق حينما كانوا مهجرين