جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000  -2007 - All rights reserved
التصميم  حسين عدوة  التحديث سيف الشمري
في الوقت الذي تناقش في مجلس النواب العراقي الموقر مسودة قانون حماية الصحفيين العراقيين,تعرض الصحفيين حيدر المنصوري رئيس فرع النقابة في البصرة وأحمد عبد الصمد عضو الهيئة الإدارية ومراسل قناة الفيحاء في المحافظة للضرب والشتائم وتمزيق الملابس من قبل عناصر شرطة المرور وأفراد الانضباط العسكري في حي الجزائر يوم الاثنين 28/4/2008 حوالي الساعة الثامنة مساءاً وهو أمر يدعو إلى الكثير من التساؤلات كون الأمر خرج عن إطار الاحترام والذوق والأخلاق والمسؤولية لأن الكلمات النابية التي وجهت للزميلين المذكورين يندى لها الجبين ولا نستطيع التطرق لمضمونها كونها تصرفات غير مسؤولة ومخزية.هذا ماورد في بيان نقابة الصحفيين المقر العام الذي استنكر بشدة هذا العمل اللاخلاقي والامسؤول والتطاول غير المبرر وطالب من خلاله السيد محافظ البصرة والسيد وزير الداخلية جواد البولاني بأجراء تحقيق جدي وفوري في الموضوع كون المعتدين مُعرفين للجميع وهُم نقيب المرور ناصر عبد الزهرة زعلان وحمايته وبعض أفراد الانضباط العسكري التابعة للشرطة في حي الجزائر وتؤكد النقابة من خلال بيانها الصادر يوم أمس على ضرورة معاقبة المعتدي وتثقيف أفراد الجهات الأمنية بخصوص مفردات ودور العمل الصحفي وتسهيل قيام الصحفي بمهامه في تغطية الأحداث وهو أمر أكد عليه السيد رئيس الوزراء شخصيا بعد أن تكررت مثل هذه الحوادث أخيرا من قبل عدد من المسؤلين وأفراد حمايتهم.
بيان  نقابة الصحفيين العراقيين
نقابة الصحفيين فرع البصرة تُغلق مقرها وتعلق نشاطاتها
نقابة الصحفيين فرع الناصرية تُغلق مقرها وتُعلق نشاطاتها

بيان صادر من رابطة الصحفيين المستقلة
تستنكر رابطة الصحفيين المستقلة الاعتداء  الذي حصل للزميل ممثل نقابة الصحفيين فرع البصرة بعد ان بلغ التمادي حدا يقف عنده الحلم وسعة البال والحمل على سبعين محمل  فقد تكررت الاعتداءات وشلال الدم  الذي دفعت الصحافة ثمنه  خلال  خمس عجاف طالت الكلمة الحرة والقلم وغرست أنيابها بشراسة  لتحول المناقشة إلى مشانقه ولغة الحوار والكلام إلى لغة كاتم الصوت  والاغتيال المبرمج الذي لاتعرف دوافعه.وكل هذا يحدث والحكومة صامته ....لا يعكر صفوها شيء.ولا ندري هل إن صلاحياتها محدودة فقط خلف كتل الكونكريت المعد لحمايتها...ولا تشغل بالها بصحفي يقتل اويهان اويسير بلا حماية لينقل الحدث والحقيقة للعالم اجمع ..وماذا بعد التهميش وصم الأذان عن كل نداء توجهه نقابة الصحفيين العراقيين وهي تنظر أبنائها ينحرون على الأرصفة لأنهم يحملون سلاحا فتاكا اسمه القلم ...فنحن نرى كغيرنا ان النقابة الممثل الشرعي للصحفيين فهل إن الخمس سنوات الماضية لا تكفي لتأمل هذه الشريحة المظلومة ؟ألا تكفي دماء الشهيد شهاب التميمي والقافلة الطويلة لمئات الشهداء من الصحفيين أن تحرك الضمائر ...فلو كان هذا القتل بطيور الزينة  التي يحبها أطفالكم لكان إسرافا وكفرا فلماذا تسكتون عن هذه الدماء الشريفة  التي صبغت اصيل العراق الجديد الديمقراطي ...ولماذا ترون حرية الصحافة ووجودها كابوسا يقض المضاجع  ويسلب الامتيازات .. وهل إن التنكيل با لصحفي والكاتب ممرا أمنا لصنع العراق الجديد ... وهل ان من مكارم الخلق وعلو الهمة والشكيمة اهانة الصحفي اوقتله ليكون ملفا رخيصا على الرفوف يغلق كما غلقت مئات الملفات . اننا نضم صوتنا الى الحقيقة  التي أخفيت ملامحها منذ سنين وان النقابة  برئت ذمتها وقالت بصدق وأمانة وبقى التنفيذ على الدولة لأنها ملزمة با لحجة  فكلنا سمعنا ما قاله  رواد المهنة وما قاله الأستاذ جبار طراد ألشمري نقيب الصحفيين العراقيين وما قاله أمين سر النقابة الأستاذ مؤيد اللامي حيث شرحوا كل المعاناة وسبل النهوض فهل انتهت غيبوبة الدولة لتعرف الحق وتنتبه من غفلتها وترى القلم اداة  تقدم الشعوب .....أليس من الخزي والعار ان يموت الصحفي والكاتب والمفكر جوعا  با لقرب من وليمة الديمقراطية  الدسمة في العراق الجديد  وهل تسيّد القرباج الموقر على رف الوالي ليضرب الصحفي  بحرية ضمنتها الدولة وتعهدت بغلق ملفاتها...فهل يعرفون ماهو القلم  حين يجرد من غمده.. فهل نحظى برعاية في هذا الوطن ام نفكر جديا هذه المره بالمهجر الذي ضمن الحقوق فقد بلغ السيل الزبى

رابطة الصحفيين المستقلة
   وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
  جريدة اسرار الشرق المستقلة 
                              

استمع الى رئيس فرع نقابة الصحفيين في البصرة
تداعيات خطيرة بعد الاعتداء على رئيس فرع نقابة الصحفيين في البصرة
السب والشتائم والضرب وتمزيق الملابس مكرمة جديدة للصحافة العراقية