جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000  -2007 - All rights reserved
تصميم وتحديث حسين عدوة
الدم العراقي ..بين ضريبة الاحتلال والحرية المزيفة
لقد دقت طبول الحرب على العراق قبل العام 2003 وبدأت وحصل السقوط في 9/4/2003 واذا بالمواطن العراقي يصبح مثقلآ بالاحلام ووعود الرفاه والامن واحترام الحقوق الى اخر القائمة التي تبناها المسؤولون ابتداءا من تشكيلة مجلس الحكم وتعاقب الحكومات مرورا بوزارة الاستاذالمالكي واذا بها ( هواء في شبك) , فليس هناك امن مستتب ولااعمار لما دمر اوخرب والكل يتعاطى الشتم والسب . المواطن غيرآمن حتى على انفاسه وصاحب العمل لايدري ان كان سيرى عائلته بعد يوم قاسي من الجري وراء لقمة العيش الصعبة أم انه اللقاء الاخير ..والطالب والموظف و........ يعيشون نفس المأساة. الخدمات التي أقرت في كل الدول واصبح تقديمها ملزما حتى( للحيوانات)  الاليفة والغير اليفة من قبل الحكومات والمؤسسات المعنية لم يرى منها (الانسان) العراقي شيئآ يذكر ,فلاماء صالح للاستخدام البشري ولاوقود متوفر ولاكهرباء إضافة ارتفاع التضخم الاقتصادي لاكثرمن 70% مع بقاء الدخل الفردي على حالته المترديه ان لم يصل الى مستويات ادنى ,لقد فضل المواطن العراقي وضع رباط على عينيه لكي يسمع ولايرى لأن مايراه من فوضى إدارية وأمنية ومحسوبية وأستهتار بما يفترض تقديمه من دعم الحكومة ومؤسساتها الخدمية المعنية له أصبح هو المسلسل ذو الحلقات المفقودة والمفتوحة والتي أقر كاتب السيناريووالمنتج والمخرج عدم وضع نهاية لها الى ماشاء الله ..!!؟ كلنا يعلم ان الحروب الحديثة لاتقام على مبدأ الشرف والاستقامة والرغبة الى أظهار المثل العليا , بل تحدد مجرياتها المصالح الستراتيجية والاهداف القذرة التي شنت من اجلها وتشارك في معضمها جماعات من هنا وهناك توحدهم نزعة حب الذات والنرجسية وتغري ضعاف النفوس منهم الموائد المعدة والأموال المتمردة والابنية الفخمة والماء والخضراء والاعلام والصحافة وبهرجة الاضواء ...المهم الوصول الى المبتغى بأي وسيلة كانت ولاضير من تغيير الخطط السياسية والعسكرية بين حين وآخر وتطبيقها على الساحة العراقية فأرض العراق اصبحت مختبرآ لجميع انواع التجارب من أجل خدمة الانسانية في ارجاء المعمورة ولاضير ان يقتل الاف ألأبرياء وتناثر الاشلاء هنا وهناك فالدم العراقي اصبح رخيصا جدا في أسواق البورصة حسب قانون العرض والطلب لذا ترى اسعاره اقل من اسعار الوقود وفي احيان اخرى تستطيع شراءه مجانا إن أردت ذلك والغطاء القانوني موجود وآخره ايجاد خطط امنية جديدة سوف تطبق ذات تقنيات عالية ابتعدنا فيها قليلآ عن فكرة حفرالخندق حول بغداد لمنع تسرب الارهابيين .!! وغفر الله لمن طرح فكرة الخندق العظيمة والتاريخية .إن هذه الامور يصاحبها جعجعه دعائية إعلامية مؤطرة بالورود وفي حقيقتها تتظمن أحلى وأجمل مفردات السياسة القذرة والوعود الزائفة وبالتالي النتائج المخيبة . الايام والاشهر القادمة عسيرة على الجميع ولايتوهم البعض بأن هناك مناطق آمنة وأخرى ساخنة فالعراق ككل والمنطقة عموما يعيشون فوق حوض انفجاري معد له منذ سنين ,الفتيل في أيدي متعددةولكن شفرة الدخول تملكها جهة واحدة تعطيها لمن تشاء عندما يحين الأوان وأنت أيها المواطن العراقي الضحية ستبقى تطارد خيط دخان ..فتمتع بالحرية وللحديث بقية ..!!
د.احسان الخزاعي
مراسلينا في العراق
-------------------
بغداد - حيدر الربيعي

النجف - قصي الطائي

كربلاء -حمزة فيحان

بابل - ثائر الموسوي

ميسان - ميثم الساعدي

الانبار - عدي عبد علي

السماوة - مصطفى احمد

البصرة - فرات احمد

صلاح الدين -مضر الجبوري

السليمانية - نباة الجاف

الموصل - روزيان سعدي

الديوانية - منذر الياسري

ديالى - محمد شكري

كركوك - آزاد مراد

دهوك - ديمن مصطفى

مراسلينا في العالم
------------------------
امريكا - الاء محمود

كندا - نبيل الشمري

هولندا - فاطمة الصفار

الدنمارك - زينب عباس

استراليا - هاشم الناصري

المانيا - حسن علوة

سوريا - د.سوسن محمود

مصر - محمد ندى

الاردن - كرار محمد

الكويت - خولة محمد

لبنان - سالم محمد

ايران - حيدر مضفر