مراسلينا في العراق
-------------------
بغداد - حيدر الربيعي

النجف - قصي الطائي

كربلاء -حمزة فيحان

بابل - ثائر الموسوي

ميسان - ميثم الساعدي

الانبار - عدي عبد علي

السماوة - مصطفى احمد

البصرة - فرات احمد

صلاح الدين -مضر الجبوري

السليمانية - مبات الجاف

الموصل - روزيان سعدي

الديوانية - منذر الياسري

ديالى - محمد شكري

كركوك - آزاد مراد

دهوك - ديمن مصطفى

مراسلينا في العالم
------------------------
امريكا - الاء محمود

كندا - نبيل الشمري

هولندا - فاطمة الصفار

الدنمارك - زينب عباس

استراليا - هاشم الناصري

المانيا - حسن علوة

سوريا - د.سوسن محمود

مصر - محمد ندى

الاردن - كرار محمد

الكويت - خولة محمد

لبنان - سالم محمد

ايران - حيدر مضفر



جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000  -2007 - All rights reserved
التصميم  حسين عدوة  التحديث سيف الشمري
بحلول شهر أيار تحل الذكرى السنوية الأولى المفجعة والأليمة التي أدمت الأسرة الصحفية والإعلامية في ميسان يوم 30/5/2007 وقلدتها بأرفع وسام ألا وهو وسام الشهادة , حينما تجرأ من ارتضى لنفسه أن يكون قاتلا مأجورا وعميلا خائنا ليخطف منا قلما شجاعا وفارسا كبى جواده قبل الأوان , ومثالا رائعا للأنموذج الشبابي المتطلع لعراق جديد ومتحضر يرنوا نحو معانقة الشمس .ذلك هو فارس الكلمة وشهيدها الزميل الصحفي نزار عبد الواحد الراضي مراسل صحيفة (الصباح الجديد) والوكالة العراقية المستقلة (أصوات العراق ) وراديو (العراق الحر) ورئيس ومؤسس مؤسسة الصحفيين والمثقفين الشباب التي تحولت بعد وفاته لمنظمة .تمر هذا العام علينا هذه الذكرى الحزينة وقلوبنا ملؤها اللوعة والأسى وعيوننا قرحتها الدموع ,ففجيعتنا به كانت كبيرة , وفقده كان عظيما علينا ,فنجرع برضى مرارة الذكرى.عام مضى بكل آهاته وأحزانه وانكساراته ,وعام حل بكل تطلعاته وطموحاته , كانت فيه كل الجهات والشخصيات الحكومية منها وغير الحكومية والسياسية منها وغير السياسة ترقب سعينا وهمنا بعجز كبير جدا , مواقفهم جدا مخجلة , لا تدل إلى عن عجز كبير ,أما نحن فبتنا ننظر لهم بخيبة أمل لا حدود لها .عام مضى وها نحن اليوم تمر علينا مناسبة مرور عام على اغتياله ونحن صنائعهم وأفعالهم  خذلونا لأسباب نجهلها وعلينا اليوم أن نحدد للقاصي والداني هذا الخذلان . صمت رهيب يلف مجلس محافظة ميسان إزاء هذه الجريمة وحتى حينما صدرت صحيفتهم الرسمية (صدى ميسان ) بعد اغتياله بأيام لم تحمل اضعف الإيمان (تعزيه) ومن ثم لم تنشر فيما بعد خبر افتتاح المؤسسة لأسباب نجهلها . وعدونا بان يطلق اسمه على احد شوارع ميسان تكريما لجهوده الإعلامية في ميسان وإطلاق مسابقة سنوية باسمه وطبع ما كتبه بكتاب ألا أن التعتيم كان مصيره هذه الأمور لأسباب مبهمة . منذ اغتياله ننتظر اليوم الموعود  وهو القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة ألا أن الأجهزة الأمنية لم تقدم تفسيرا واحدا عن ملابسات القضية . الشهيد كان عنصرا فاعلا في قسم إعلام تربية ميسان ونحن نستغرب منذ عام على اغتياله ولم تحمل مدرسة من المدارس الجديدة شرف اسمه . خذلنا الجميع سلطة محلية وأحزاب وتيارات بعدم حضورهم لافتتاح المؤسسة التي تحمل شرف اسمه وحتى أنشطتها ..فهل أصبح اسمه مرعبا لهذه الدرجة ؟؟ لذا وبعد عام من اغتياله نحن نطالب . على الأجهزة الأمنية فتح تحقيق عاجل بملابسات الاغتيال وتقديم تفسير لها. نطالب محافظ ميسان بإطلاق شرف اسمه على احد شوارع ميسان الجديدة ومدير تربية ميسان بتسمية مدرسة تحمل اسمه لما قدمه لميسان من خدمات إعلامية جليلة . ندعو الجميع إلى فتح أبوابة إلى هذه المؤسسة التي لا نبغي منها سوى إبقاء اسمه حاضرا بيننا.وختاما إذ نعلن حدادنا الذي سيستمر حتى نهاية  شهر أيار فأننا في الوقت نفسه نثمن الجهود المبذولة من قبل الرئيس الفخري للمؤسسة النائب محمد إسماعيل الخزعلي والزميل جبار طراد ألشمري نقيب الصحفيين العراقيين وإبراهيم ألسراجي رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين ونائب رئيس مجلس المحافظة علي كاظم داود والسيد سعد البطاط وامجد الدهامات وقنوات العراقية والبغدادية والمسار والفرات وكل من ساهم في إنجاح مشروع المؤسسة كصرح ثقافي وفني وإعلامي يبقي الشهيد حاضرا معنا رحم الله شهيدنا الغالي ولعن قاتليه
مع التقدير
الهيئة التأسيسية
لمؤسسة الشهيد الصحفي نزار عبد الواحد الراضي
للثقافة والفنون والإعلام في ميسان


واش  -8/5 /2008
بيان بمناسبة مرور عام  على اغتيال الشهيد الصحفي نزار عبد الواحد