جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000  -2007 - All rights reserved
تصميم وتحديث حسين عدوة
مراسلينا في العراق
-------------------
بغداد - حيدر الربيعي

النجف - قصي الطائي

كربلاء -حمزة فيحان

بابل - ثائر الموسوي

ميسان - ميثم الساعدي

الانبار - عدي عبد علي

السماوة - مصطفى احمد

البصرة - فرات احمد

صلاح الدين -مضر الجبوري

السليمانية - نباة الجاف

الموصل - روزيان سعدي

الديوانية - منذر الياسري

ديالى - محمد شكري

كركوك - آزاد مراد

دهوك - ديمن مصطفى

مراسلينا في العالم
------------------------
امريكا - الاء محمود

كندا - نبيل الشمري

هولندا - فاطمة الصفار

الدنمارك - زينب عباس

استراليا - هاشم الناصري

المانيا - حسن علوة

سوريا - د.سوسن محمود

مصر - محمد ندى

الاردن - كرار محمد

الكويت - خولة محمد

لبنان - سالم محمد

ايران - حيدر مضفر



واش تزور المركز الوطني لنقل الدم في بغداد
مدير المركز يؤكد كفاية مخزون الدم للاحتياجات الحالية

واش 12/11/2007
بغداد/علي العامري
"مركزنا هو الوحيد في بغداد وهو اكبر مراكز المحافظات ولاتوجد نية لفتح مركز اخر سواء في مدينة الصدر او اليرموك" هذا ماتحدثت به الدكتورة نبراس العطار معاون مدير المركز.المركز الوطني لنقل الدم او (مصرف الدم) كما كان يسمى سابقا وكما هو متعارف عليه على السنة العامة.تأسس في نهاية خمسينيات القرن الماضي وتحديدا في عام 1959.مهمة المركز هي" جمع الدم وفحصه للتأكد من خلوه من الأمراض واستخراج المشتقات ويتم التجهيز الى المستشفيات في محافظة بغداد بمواد الدم والبلازما المجمدة والراسب البارد . حيث انه المركز الوحيد فيها  ويوجد في كل محافظة مركز مماثل له ولكن ليس كما هو عليه المركز الوطني من الناحية الفنية والامكانيات والمساحة" هذا ماوضحه لنا الدكتور :يعقوب عبد الواحد مدير المركز واضاف:  يوجد في كل مستشفى من مستشفيات بغداد مصرف دم اصغر من مركزنا مهمته سحب الدم من المتبرعيين ونقله الينا كي تجرى عليه الفحوصات الكاملة ويخزن لحين الاستفادة منه من قبل تلك المستشفيات" .وتؤكد الدكتورة نبراس بانه يوجد مراكز تبرع في كل من (( اليرموك _ الكاظمية _ النعمان _ مدينة الصدر )) فقط وهي ليست مراكز متخصصة.وعن نسبة التجهيز صرف الدم  فيها أذا كانت مناسبة مع  المخزون أوضحت الدكتورة نبراس العطار انه يجب أن يكون دائما هناك رصيد في المركز الوطني لكي لا يصبح عجز في رصيد المركز .وتضيف الدكتورة:" في بعض الأحيان يبالغ الأطباء في المستشفيات في طلب قناني الدم من المرضى فمثلا عمليات الولادة القيصرية لا تحتاج سوى قنينة واحدة او ان المريض  لا يحتاج الى دم ولكن الاطباء يطلبون في استمارة الاحتياج قنينتي دم من المريض" .وتتم مسالة احتياج الدم للمريض من قبل الطبيب الاختصاص المعالج وهو الذي يحدد كميتها.هذا مااتفق عليه الدكتور يعقوب والدكتورة نبراس.وهناك اجراءات يجب اتخاذها من يحتاج إلى دم وهي ملا استمارة طلب دم من قبل المستشفى وتسجيل بعض البيانات منها (( العنوان الكامل و هوية الأحوال المدنية واسم المريض )) ويقوم الطبيب بالتشخيص بالاستمارة ويحدد فيها عدد وحدات الدم والفصيلة ونسبة الهيموغلوبين .وعن نوعية الفحوصات التي تجرى على اكياس الدم فقد بينت نائب مدير المركز بان هذه الفحوصات تتلخص بفحص فيروس التهاب الكبد الفيروسي ،فحص الايدز وفحص السفلس(وهو مرض ينتقل جنسيا).واكدت العطار بان الدم لايدخل الخزين او حيز الاستعمال الا اذا كان خاليا تماما من اي مرض اي يكون سالبا في كل الفحوصات المذكورة. ويؤثر الوضع الامني على سير عمل المركز كما اوضحت ادارته حيث ان سوء الاوضاع يعرقل وصول المتبرعين الى المركز،ولكن اكدت الادارة ان هناك حملات تقوم بها فرقتين جوالة في المركز للتبرع بالدم في مناطق مختلفة وتتخذ من الجامعات والجوامع والحسينيات مقرا لها خلال حملات التبرع تلك والتي تكون بشكل شبه يومي.ويصدر المركز هويات للمتبرعين للاستفادة منها في حالة احتياجهم للدم حيث يدرج في الهوية تاريخ التبرع وعدد القناني المتبرع بها وارقامها.بالرغم من شيوع حالة بيع الدم لفترات متقطعة من قبل اشخاص معينين، الا ان الدكتورة نبراس اكدت ان المركز حارب هذه الحالة ويقوم منتسبو حماية المنشآت في المركز بمنع هؤلاء البائعين وتدقق في كل شخص يتبرع بالدم من قبل هؤلاء المنتسبين او من قبل الاطباء الذين يفحصون المتبرعين حيث يؤيدون امكانية المتبرع للتبرع بالدم من عدمها،لان حالة بيع الدم هي حالة مرفوضة تماما وممنوعة قانونا وتؤدي الى امراض عديدة للشخص بسبب تقارب فترات التبرع. كما ان المركز لايفوته ان يقدم تسهيلات لمنيحتاجون الى نقل دم بصورة دائمةكمرضى الثلاسيميا (تكسر كريات الدم الحمر الوراثي) والمصابين بسرطان الدم الذين يطلب منهم ثلاثةمتبرعين فقط ويتم تزويدهم ب(12)قنينةدم شهريا وعلى شكل وجبات وحسب تقرير المستشفى المعالج.بقي ان نعرف ماهي فترة خزنالدم في المركز؟وقد اجابت الدكتورة العطار بان هذه الفترة لاتزيد كحد اقصى عن 35يوما،وان المركز يقوم بتزويد المستشفيات بصورة مستمرة بقناني الدم ومشتقاته لمعالجة الحالات الطارئة كما في ضحايا العمليات الارهابية.ورغم وجود ملاك به كافٍ للعمل في المركز الا ان ادارته طلبت زيادة عدد الاطباء الاختصاص الى الملاك للجاحةالى خدماتهمفي تحسين الخدمات المقدمة لمراجعي المركز المذكور.وذكر الدكتور يعقوب،مدير مركز نقل الدم ان اكياس الدم متوفرة في المركز وبحالة جيدة ولايمكن ان يتم استيرادها الا عن طريق الشركةالعامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية التابعة الى وزارة الصحة وضمن مواصفات عالمية لضمان جودتها، وهي تخضع لفحوص دقيقة للتاكد من صلاحيتها للاستعمال البشري.واخيرا ختمت الدكتورة نبراس حديثها بانشعبة التدريب في المركز تقوم بتدريب الملاكات على فحص الدم