جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000  -2007 - All rights reserved
تصميم وتحديث حسين عدوة
مراسلينا في العراق
-------------------
بغداد - حيدر الربيعي

النجف - قصي الطائي

كربلاء -حمزة فيحان

بابل - ثائر الموسوي

ميسان - ميثم الساعدي

الانبار - عدي عبد علي

السماوة - مصطفى احمد

البصرة - فرات احمد

صلاح الدين -مضر الجبوري

السليمانية - نباة الجاف

الموصل - روزيان سعدي

الديوانية - منذر الياسري

ديالى - محمد شكري

كركوك - آزاد مراد

دهوك - ديمن مصطفى

مراسلينا في العالم
------------------------
امريكا - الاء محمود

كندا - نبيل الشمري

هولندا - فاطمة الصفار

الدنمارك - زينب عباس

استراليا - هاشم الناصري

المانيا - حسن علوة

سوريا - د.سوسن محمود

مصر - محمد ندى

الاردن - كرار محمد

الكويت - خولة محمد

لبنان - سالم محمد

ايران - حيدر مضفر



نساء الاعراف بين جنة الزواج ونار الترمل،بلارواتب ولانص قانوني يحميهم

وكالة اسرار الشرق العراقية للانباء 31/10/2007
بغداد/هند الصفار
سيناء، 35عاماً، ام لثلاثة اطفال،خطف زوجها قبل عام تقريباً، حيث كان يعمل في شركة حماية خاصة.تقدمت (سيناء) بدعوى الاختفاء الى الجهات المختصة وتم فتح تحقيق في الموضوع ولكن النتائج لم تظهر شيئاً لحد الان.جاءت (سيناء) الى بيت اهلها مع اطفالها،بعدما هجّروا من بيتهم الذي تم حرقه مؤخراً.اهلها اناس بالكاد يسدون رمقهم،حالهم حال اغلب العوائل العراقية البسيطة، فلامكان يسعها واطفالها ولاحاجات تخصها،فقد خرجت باقل مايمكن من ملابسها وملابس اطفالها ولاذت بهم الى بيت اهلها.لدى سيناء شهادة الاعدادية فقط، حاولت ان تجد لها عملاَ، لكنها لم تفلح، فاهلها يرفضون عملها في اي مكان كان، فهم يفضلون وزارة التربية كمكان عمل لبناتهم فقط، علماً انهم ليست لديهم الامكانية لاعالتها واطفالها. كما انهم لايستطيعون رعاية اطفالها لو خرجت هي للعمل.تقول سيناء:"لقد ساءت حالتي النفسية كثيراً،فما يحدث لي امر اكبر من طاقة تحملي،والضغوط كثيرة ولاتوجد باب اطرقها غير باب الله سبحانه وتعالى".ابتسام الناصري،30 عاما، ربة بيت وام لطفلين تعيش في مدينة الناصرية،.اختفى زوجها عندما سافر الى بغداد لزيارة اقاربه منذ مايقارب العام. بحث اخوته عنه كثيراً ولكن للاسف لم يعثروا على اي خيط يدلهم عليه.ارتدت ابتسام ملابس سوداء لانها جزء من عرف العشيرة والمنطقة التي تسكنها وبقيت تعيش في بيت اهل زوجها.ويحاول اخوة زوجها دفع نفقاتها ومصاريفها،ولان فالح (زوجها) كان يعمل في مدرسة فقد حاولوا ان يجدوا حلا لابقاء راتبه لاعالة عائلته ولكن القانون العراقي لاينص بذلك.اختطف زوج فردوس البغدادي،28 عاما، منذ ثلاث سنوات تقريباً، واتصل بهم الخاطفون في حينها وطلبوا فدية فدفعوها لهم، ولكن زوجها لم يعد فذهبت السيارة التي كانت بحوزته ومبلغ الفدية معه الى غير رجعة.حاول اهله العثور على جثته،لكنهم لم يصلوا الى اي شيء. وبقيت فردوس تنتظر بلا معيل، بلاراتب،والعرف الاجتماعي يقضي بان تبقى حتى يقضي الله امراً كان مفعولا.ختام عبد الكريم، 30عاماً،ماجستير قانون احوال شخصية،اعطت راي القانون العراقي في هكذا حالات قائلة:"اولا فيما يخص تحديد المفقود فيتم بعد اشهر من فقدانه وحينها تستطيع الزوجة ان ترفع دعوى قيمومة على اطفاله وممتلكاته -في حال وجودها- ولاتستطيع رفع دعوى تفريق او الطلاق اواعتباره ميتا الا بعد مرور 4سنوات من تاريخ فقدانه،وهذا القانون كان معمولا به فيزمن النظام السابق ولحد الان ولم يجري عليه اي تعديل بالرغم من تغير حالات الفقدان".اما فيما يخص تحديد راتب او اعانة فتقول ختام:"هناك مبلغ خصصته الحكومة لذوي شهداء الارهاب فقط،ولم تخصص شيئاً لذوي المفقودين، اما الراتب فهو يتبع ايضاً حالة الموت فهناك راتب تقاعدي لمن يثبت موته، او راتب اعانة من شبكة الحمايةالاجتماعية لارملة المتوفي وايتامه فقط، وبما ان المفقود لم تثبت وفاته،فان ذويه لايمكنهم الحصول على راتب".وتؤكد السيدة (ليلى كاظم عزيز) مدير عام دائرة الرعاية الاجتماعية في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية هذا الامر قائلة:"ان قانون شبكة الحماية الاجتماعية لم يذكر ذوي المفقودين بالاعانة، فالقانون يخص الارامل والمطلقات والايتام والعاجزين وغيرهم، اما المفقود فلايعتبر ذويه ضمن هذه الفئات".وعن سؤال ان كان بالامكان شمول عوائل المفقودين كعوائل تحت خط الفقر قالت المدير العام:" لايمكن لان هناك فقرة تفرض تحديد مكان رب الاسرة وعمله وبما انه مفقود فلايمكن وضعهم بين تلك العوائل". لكن وعدت (ليلى كاظم) بان يتم تقديم مقترح لمجلس الوزراء لدراسة هذه الحالات وايجاد مخرج لمشكلة اعالتهم مستقبلاً.حينما علمت سيناء برد مدير عام الرعاية ضحكت بمرارة وقالت:"وهل سينتظر الجوع وسوء الحال الى ان تتم الدراسة ويقرر مجلس الوزراء شيئاً؟".ختام طلبت كمحامية ان يقوم مجلس النواب بدراسة تعديل على قانون الاحوال الشخصية فيما يخص المفقودين وذويهم لتغير احوال الفقدان الان وتزايد اعداد عوائل المفقودين