سكان الاهوار تحتضر تحت أنظار المسؤلين الجدد
في جولة ميدانية قامت بها الهيئة الإدارية لوكالة إسرار الشرق شملت أرياف وقرى هور ابن نجم بعد أن قرروا قضاء يوم استجمام تحول سريعا إلى يوم بؤس وشقاء بعد أن اطلعوا على الواقع المرير الذي يشهده الناس والبيئة على حد سواء وكأنها منطقة خارج الزمن في عصر فجر السلالات .. ففقر الدم وعدم وجود الماء الصالح للشرب و الكهرباء اواي خدمات أخرى تخيم على تلك الأكواخ المنسية في زاوية بعيدة من خارطة العراق الجديد وقد سجلت كاميرا أسرارا لشرق المقاطع المرفقة مع هذا التقرير حيث الحرائق ومنذ 3اشهر اندلعت في غابات القصب والبردي في الهور بدون رادع في ماتجري عمليات صيد الأسماك بجهاز الصعق الكهربائي التي لم تبقي من الثروة السمكية شي يذكر بالوقت الذي أكد لنا سكان القرية عدم وصول أي مسؤول أليهم الا قُبيل الانتخابات والأعمار الذي صبغ أرصفة المدن عشرات المرات عاجز عن توفير سيارة حوضية لإيصال الماء لهم فماء النهر الآسن مطعم بالتايفوئيد والمرض يحصد الأطفال بعيدا جدا عن الميزانية الانفجارية ذات 54مليار وبعض الأطفال الذين لديهم طموح بالدراسة عليهم السير 8كم للوصول الى مدرسة الغزالي التي هي عبارة عن خربة لازالت تحلم بالتطوير العراق بلد تكالبت عليه قوى الشر ففي مكان تجد فيه قضايا اقرب إلى الخيال منه إلى الحقيقة ..مؤمل البالغ من العمر 9 أعوام يشكو من قطع المسافات مشيا على الإقدام من الكوخ الذي ترعرع فيه بعيدا عن ابسط مستلزمات الحياة لا ماء معقم ولا زاد يذكر سوى انه يتناول رغيف الخبز مع كوب من الحليب عند الصباح ويحمل كتبه بيديه ليقطع 8 كيلو متر مشيا على الإقدام للوصول إلى مدرسته هذا الطفل كغيره من الأطفال يقطعون تلك المسافات 8كيلو مترا ذهابا و8 كيلو متر إيابا هكذا وجد نفسه في عراق البترول أما والده السيد نوماس الثرواني الذي لم يصدق وقوف مرآة الصحافة لتعكس معاناته إلى من يهمه الأمر يقول نوماس نحن هنا نشرب الماء من هذا النهر الراكد والذي توطنت فيه جميع الحيوانات وتجد فيه حتى الكلاب الميتة يتسائل عن ما إذا كان لديه حكومة أو مجلس من المجالس المحلية ليمسح الغبار عنه ليس من باب الصدقة وإنما حق من حقوقه في بلاد الفراتين
جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000 -2007 - All rights reserved
التصميم حسين عدوة التحديث سيف الشمري