مراسلينا في العراق
-------------------
بغداد - حيدر الربيعي

النجف - قصي الطائي

كربلاء -حمزة فيحان

بابل - ثائر الموسوي

ميسان - ميثم الساعدي

الانبار - عدي عبد علي

السماوة - مصطفى احمد

البصرة - فرات احمد

صلاح الدين -مضر الجبوري

السليمانية - نباة الجاف

الموصل - روزيان سعدي

الديوانية - منذر الياسري

ديالى - محمد شكري

كركوك - آزاد مراد

دهوك - ديمن مصطفى

مراسلينا في العالم
------------------------
امريكا - الاء محمود

كندا - نبيل الشمري

هولندا - فاطمة الصفار

الدنمارك - زينب عباس

استراليا - هاشم الناصري

المانيا - حسن علوة

سوريا - د.سوسن محمود

مصر - محمد ندى

الاردن - كرار محمد

الكويت - خولة محمد

لبنان - سالم محمد

ايران - حيدر مضفر



صحفي قتلوه .. صحفي هجروه
بقلم / فليح الجواري
استهداف الصحفيين والاعلاميين والمثقفين في العراق يوحي الى انها خطة مرسومة ومدروسة جيداً من قبل جهات معينة لاعلان حرب غير مقدسة على تلك النخبة من خلال الاستهداف العلني والمباشر لها . نحن ندرك ان الغاية من تلك الاستهدافات سوا عن طريق القتل او التهديد والتهجير هو اخلاء ساحة النضال من شجاعة الاقلام الحرة المستقلة والتي لم ولن تقبل بمحاباة احد دون ان ترى انه يعمل من اجل قضية شعب العراق. وبدا هذا العمل واضحاً للجميع من خلال ما يقوم به صحافيينا الوطنيين من تلقي ونقل للاراء والانباء مما جعل بعض الذين يرتجفون من تشخيص العيب لتصحيحه فاعتبروا ذلك خطيئة ويجب ان يعاقب عليها الصحفي الذي نقل ذلك. فماذا يعني اغتيال الصحفيين من قبل عناصر مسلحة مجهولة؟..أنه بالتأكيد يعني قتل الكلمة الحرة وبقاء الكلمة المهزوزة والجبانة. وقد يكون صحفياُ يعمل في صحيفة حكومية او حزبية او مستقلة فهل يعد العمل في احدى تلك الصحف جريمة؟. هل يعني الصحفي الذي يعمل لدى جهة يعرض نفسه الى مخاصمة او معادة جهة اخرى؟. حيث كل من لا يروق له كتابة ونقل الانباء من ذلك الصحفي او تلك الصحيفة فسيكون اولئك هدفاً للباغين على الصحافة . العمل الصحفي والاعلامي لا يوقفه ارهاب السلطة وتسلطاتها ولا ارهاب الميلشيات.كما ان بعض ضعاف النفوس لا يتوانون من كيل التهم الباطلة لتهجير الصحفي والمثقف ان لم يكن عليه هناك حكم بالاعدام ولو لم يلحق نفسه فستجده في عداد الشهداء او المفقودين والمخطوفين.يعيش الان الكثير من زملائنا في الغربة..قسم منهم  في الدول المجاورة او دول اوربية .. والاخر في كردستان العراق يبحثون عن من يتبنى قضيتهم لان ما حصل لهم لا يصدقه احد وان التهم الموجهة اليهم باطلة من الاساس.بل حقيقة امرهم انهم يحملون هموم وطن يريدون له ان يعيش بامن وسلام . فاتضحت الخطوط وظهر من لايريد ان يكون بلده امناً ..اما اولئك الذين يعتبرون انفسهم مثقفين وناشطين في الدفاع عن حقوق الصحفيين وحرية التعبير والصحافة ويخافون حتى من تاييد زملائهم بانهم كانوا يعملون معهم وبنوا قاعدة جيدة من خلال التفاني بالعمل والحرص على تحقيق النجاح وعندما حدث النجاح، استخدمت اسطوانة الطائفية تلك الاسطوانة المشروخة من كلا الطرفين اي منهم يلحقه الضرر يذهب مهرولا الى العنوان ويتباكى على ذلك ويجعله هوية لتحقيق مآرب شخصية ضيقة . نعم اغتالوا الصحفي ولكن لا يستطيعون ان يغتالو الكلمة الحرة الشريفة.ويهجرون الصحفيين لكنهم لا يمكنهم ان يهجروا الكلمة الحرة الصادقة المعبرة عن وجدان وانسانية وضمير الصحفي الوطني الحر المستقل.ان الممارسات اللا انسانية التي تجري في بغداد وغيرها من المحافظات من قتل وتهجير وتعسف بحق الصحفيين والاعلاميين لا يمكن السكوت عنها .. نطالب المنظمات المختصة التي تبتعد عن المارب الشخصية الضيقة ونقابة الصحفيين العراقيين ان يقفوا وقفة واحدة لضمان سلامة وحياة من بقى من تلك النخبة الخيرة من الصحفيين . والا سوف لن يبقى الا من يريدهم عدو العراق من الاميين الصحفيين ليملوا عليهم ما يريدون ونعود الى  نظام الدكتاتورية .. بل اشد منها . كما ان الاحزاب والكتل والبرلمان مطالبون بأن يقفوا مع الصحفيين بدلا من ان يتنازعوا على الكراسي والمناصب التي لا قيمة لها دون سعادة العراق واهله . نطالب السلطات التشريعية والتنفيذية الى  تشريع قوانين تصب في مصلحة الشعب العراقي ومنهم شريحة الصحفيين والاعلاميين . الذين يعانون الامرين من جراء استهتار البعض بارواحهم وافكارهم ومكاسبهم التي تصبو الى بناء عراق حر مستقل مزدهر.
والله من وراء القصد

جميع الحقوق محفوظة لوكالة اسرار الشرق العراقية للانباء
SP Technologies . 2000  -2007 - All rights reserved
التصميم  حسين عدوة  التحديث سيف الشمري